ينطلق عرضنا لموجز الأخبار الأسبوعية في أفريقيا من دولة مالاوي، حيث تم إجراء الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء في ظل فترة من الصعوبات الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها البلاد. وتضم الانتخابات سبعة عشر مرشحًا متنافسين على منصب الرئاسة، على الرغم من أن التنافس يُعتبر سباقا محتدما بين الرئيس الحالي لازاروس تشاكويرا وسلفه بيتر موثاريكا. وأعلنت مفوضية الانتخابات في ملاوي (MEC) أنها تلقت ما يقرب من 98% من النتائج حتى الآن، لكنها لن تعلن الأرقام الرسمية إلا بعد التحقق الكامل من جميع الأصوات. وستُجرى جولة إعادة التصويت في حال لم يحصل أي مرشح على أكثر من نصف الأصوات.
وفي زامبيا، أعلنت الحكومة عن شراكة مع شركتي “إيرتل” و”آي إتش إس زامبيا” لنشر 152 برج اتصالات جديدًا في جميع أنحاء البلاد. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق تغطية شبكات G4 وG5 في المناطق الريفية لدعم الخدمات الأساسية مثل التعلم الإلكتروني، والرعاية الصحية عن بعد، والخدمات المالية الرقمية. وقد تم تشغيل أربعين برجا بالفعل، بينما كان من المتوقع أن تبدأ الأبراج الـ 112 المتبقية بالعمل بحلول نوفمبر 2025. يمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحقيق اقتصاد أكثر شمولًا رقميًا في زامبيا، مما يوفر لمواطنيها إمكانية الوصول إلى خدمات اتصالات موثوقة وعصرية.
وبخصوص جنوب أفريقيا، أجرى مسؤولو التجارة في جنوب أفريقيا محادثات “ودية وبنّاءة” مع نظرائهم الأمريكيين في واشنطن، سعيا لإصلاح العلاقات المتوترة بين الدولتين والتفاوض لرفع التعريفات الجمركية المشددة. وتأتي هذه الاجتماعات، التي انضم فيها وزير التجارة لجنوب أفريقيا باركس تاو، وممثلة التجارة الأمريكية جاميسون جرير، بعد ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة بين كبار المسؤولين من البلدين. وفي حين لم يتم الإعلان عن أي نتائج فورية، ذكرت وزارة التجارة والصناعة في جنوب أفريقيا أن المحادثات أسست “خارطة طريق” للمفاوضات المستقبلية.
وبخصوص مالي، فسخت فرنسا تعاونها مع مالي في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى حدوث انهيار في العلاقات بينهما. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من عمليات الطرد المتبادل للموظفين الدبلوماسيين، حيث أعلنت فرنسا بأن موظفَّيْن اثنَيْن من القنصلية المالية في باريس شخصان غير مرغوب فيهما، ماأدى إلى قيام مالي بطرد خمسة من موظفي السفارة الفرنسية رداً على ذلك. ثم تصاعد التوتر الدبلوماسي بعدما اعتقلت الحكومة المالية مواطناً فرنسياً، يان فيزيليير، بتهمة التآمر لارتكاب انقلاب. واتهم الجيش المالي دولاً أجنبية بالتواطؤ في المؤامرة المزعومة. ويؤكد هذا التطور الأخير على تزايد التوتر بين البلدين، حيث يتجه قادة مالي العسكريون تحت قيادة الرئيس أسيمي غويتا بشكل متزايد نحو روسيا للحصول على الدعم الأمني.
وفي ساحل العاج، أعلن الرئيس الإيفواري السابق لوران غباغبو أنه لن يؤيد أي مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفقًا للمتحدثة باسم حزبه، حبيبة توريه، مشيرًا إلى أن المرشحين الذين وافق عليهم المجلس الدستوري يفتقرون إلى التوافق والشرعية الضروريــين. ويـأتي هذا القرار وسط تصاعد التوترات السياسية، حيث تم منع غباغبو وزعيم معارض بارز آخر، تيدجان تيام، من الترشح. وقد عارض غباغبو باستمرار سعي الرئيس الحسن واتارا للحصول على فترة رابعة من الولاية، بحجة أن ذلك ينتهك الحد الدستوري المتمثل بفترتين، وهو موقف تعارضه الحكومة قائلة بأن الدستور الجديد قد أعاد ضبط عدد الفترات.
وفي نيجيريا، نجحت مصفاة دانغوتي النيجيرية في تصدير أول شحنة بنزين لها إلى الولايات المتحدة. وتم تسليم الشحنة التي بلغت حوالي 320,000 برميل إلى محطة “سونكو” في نيوجيرسي عبر ناقلة النفط “جيميني بيرل”. وهذا يمثل إنجازًا جديدًا لدور أفريقيا كمصدر للوقود. وقد نشأت الشحنة، التي تم تداولها عبر شركة “موكوه أويل”، من منشأة دانغوتي، وهي واحدة من أكبر المصافي في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 650,000 برميل يوميًا. ويؤكد هذا التسليم أن إنتاج المصفاة يلبي معايير جودة الوقود الأمريكية الصارمة، وهو عامل حاسم للتجارة الدولية.
وفي تنزانيا، قامت مفوضية الانتخابات مرة أخرى باستبعاد المرشح الرئاسي لوهاغا مبينا، زعيم حزب المعارضة “التحالف من أجل التغيير والشفافية” (ACT-Wazalendo). ويأتي هذا القرار بعد أيام فقط من حكم محكمة لصالح مبينا، مما أجبر المفوضية على الموافقة على ترشيحه. وقد أدان حزبه هذه الخطوة و وصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة” وأنها ذات دوافع سياسية. ويأتي قرار استبعاد مبينا بعد قرار عدم أهلية حزب المعارضة الرئيسي، “تشاديما”، الذي مُنع في أبريل لرفضه التوقيع على مدونة السلوك الانتخابي. ومع إقصاء مبينا، يبدو أن الطريق أصبح ممهداً أمام الرئيسة سامية سولوحو حسن لتحقيق فوز واضح في انتخابات الشهر المقبل، حيث تواجه مرشحين فقط من الأحزاب الصغرى.
وفي النيجر، أفادت تقارير إعلامية وشهود عيان أن هجومًا مسلحًا في منطقة تيلابيري بغرب النيجر يوم الأربعاء أسفر عن مقتل 22 شخصًا، بعد أن قام مسلحون على دراجات نارية بإطلاق النار على قرويــين كانوا يحضرون حفل تعميد. وأكدت السلطات في النيجر وقوع الهجوم، لكنها لم تصدر عددًا رسميًا للضحايا. كانت منطقة تيلابيري، التي تقع على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو، تشهد في الآونة الأخيرة زيادة في أعمال العنف المسلح، خاصة من قبل الجماعات الجهادية. ويأتي هذا الحادث بعد هجوم وقع في 10 سبتمبر في نفس المنطقة يُقدر أنه أسفر عن مقتل حوالي 20 جنديًا من النيجر.
وفي السودان، قُتل أكثر من 70 شخصًا في غارة بطائرة مسيرة على مسجد في الفاشر، يوم الجمعة، وفقًا للجيش السوداني ومسؤولين محليين. واستهدفت الغارة، التي نفذتها قوات الدعم السريع شبه العسكرية، مصلين أثناء صلاة الفجر في مسجد الصافية. وأدانت الفرقة السادسة للمشاة بالجيش السوداني هذه الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، والتي تحاصر المدينة منذ بداية الصراع. وويجد بين الضحايا مواطنون ونازحون كانوا يبحثون عن ملجأ في المنطقة. وإلى الآن، لم تعلق قوات الدعم السريع بعد على الغارة.
وبخصوص الكاميرون، حثّت بريندا بيا، ابنة الرئيس الكاميروني بول بيا، جميع المواطنين علنًا على معارضة والدها في الانتخابات الرئاسية المقبلة في أكتوبر. وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع تم تصويره في سويسرا، ذكرت الشابة البالغة من العمر 27 عامًا أنها لن تصوت لأبيها بول بيا، وأعربت عن أملها في فوز رئيس آحر جديد في الانتخابات. وقد تم تداول الفيديو على نطاق واسع ولقي ترحيبًا بالغا من قبل المعارضة السياسية في الكاميرون. وإلى الآن لم يصدر أي رد فعل رسمي من الرئاسة أو الحكومة بخصوص هذا الشأن.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.