بمناسبة إحياء يوم نيلسون مانديلا الدولي في 18 يوليو، دعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا مواطنيه إلى تخصيص 67 دقيقة للخدمة المجتمعية — تكريماً لـ 67 عاماً أمضاها مانديلا في خدمة للشعب. وحث المواطنين على إطعام الجياع، ومواساة وحيدي الجانب، ودعم كبار السن، معتبراً هذه الأفعال جزءاً من جهد أوسع لمكافحة الفقر وعدم المساواة وليست مجرد مبادرات رمزية. كما أعلن رامافوزا عن استعداداه للمشاركة في مسيرة وركض يوم مانديلا في جوهانسبرغ، مواصلاً نداءه الأسبوعي في نشرته الإخبارية للعمل المدني المستدام إلى جانب الإصلاح المؤسسي.
استضافت دولة سيراليون، في هذا الأسبوع، الاجتماعات الرسمية لقمة منتصف العام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” لعام 2026، والتي بدأت بأعمال الدورة التاسعة والثلاثين للجنة الإدارية والمالية برئاسة الرئيس جوليوس مادا بيو. وراجع المندوبون ميزانية التكتل، والأداء المؤسسي، والتحضيرات لانتقال القيادة، مع رفع التوصيات إلى مجلس الوزراء. وكذلك تناولت الاجتماعات، المستمرة حتى 19 يوليو، قضايا السلم والأمن، وتأتي في وقت تعيد فيه “إيكواس” ضبط ماليتها العامة عقب انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مما أدى إلى تراجع قاعدة إيراداتها من الموارد المجتمعية.
عاد الرئيس السنغالي السابق ماكي سال إلى السنغال للمرة الأولى منذ مغادرته منصبه عام 2024، سعياً للحصول على دعم حكومة بلاده لترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. والتقى بخلفه الرئيس باسيرو ديوماي فاي بعد وصوله إلى دكار. ولا يزال سال شخصية مثيرة للانقسام بعد محاولته الفاشلة لتأجيل انتخابات 2024، والتي أشعلت احتجاجات دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 67 شخصاً. وقد انتقدت منظمات حقوقية وعائلات الضحايا هذه الزيارةَ، معتبرين أن سجل سال المشوّه يكفي دليلا لاستبعاده من منصب الأمين العام للأمم المتحدة. ولم يعتمد الاتحاد الأفريقي ترشيحه رسمياً بعد، في ظل اعتراض أو امتناع 20 دولة عضواً عن التصويت.
أطلق الرئيس النيجيري بولا تينوبو برنامج HOPE-EDU، وهو مبادرة للتعليم الأساسي تبلغ قيمتها 552 مليون دولار، بتمويل مشترك من البنك الدولي والشراكة العالمية من أجل التعليم. ويهدف البرنامج إلى إفادة نحو تسعة وعشرين ميلون طفل، وتدريب أكثر من خمسمائة ألف معلم، ودعم خمسة وستين مدرسة حكومية وعشرة ٱلاف مركز تعليمي غير نظامي في جميع أنحاء البلاد. ويُعد هذا البرنامج واحداً من خمس مبادرات وطنية منسقة تستهدف الحد من الفقر وتنمية رأس المال البشري. يذكر أن تينوبو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في الانتخابات المقبلة عام 2027، قد تبنى إصلاحات اقتصادية كبرى منذ عام 2023، شملت إلغاء دعم الوقود والكهرباء.
أعلنت شركة أمازون أنها ستطلق خدمتها للإنترنت عبر الأقمار الصناعية “أمازون ليو” (Amazon Leo) في جنوب أفريقيا عام 2027، بالشراكة مع المزود المحلي “هيروتيل” (Herotel) — في أول صفقة من نوعها للشركة في القارة. وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه خدمة “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك محظورة من العمل هناك، حيث اتهم ماسك جنوب أفريقيا بالتمييز العنصري بسبب قواعد الملكية الخاصة بالسكان السود والتي رفض الالتزام بها. وفي المقابل، أكدت أمازون أنها ستلتزم بتلك اللوائح. وتمتلك “أمازون ليو” (المعروفة سابقاً باسم مشروع كويبر) اتفاقيات بالفعل في دول مثل تايلاند وأستراليا والبرازيل، رغم أنها لا تزال متأخرة بفارق كبير عن انتشار “ستارلينك” التي تغطي أكثر من مائة وستين دولة وتمتلك ما يزيد عن عشرة ٱلاف قمر صناعي، مقارنة بنحو ثلاثمائة وستين قمراً صناعياً لأمازون.
أطلقت أوغندا سراح آخر مريض إيبولا، وهو مواطن كونغولي، من مستشفى مولاغو الوطني المرجعي في 16 يوليو، مما بدأ فترة المراقبة التي حددتها منظمة الصحة العالمية والبالغة 42 يوماً قبل إعلان انتهاء التفشي رسمياً. سجلت أوغندا 20 حالة مؤكدة وحالتي وفاة، كانت معظمها وافدة من تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة. وأشار وزير الصحة كريس باريومونسي إلى أن انخفاض معدل الوفيات إلى 10% يعد دليلاً على نجاح العلاج المبكر. ومع ذلك، لا يزال التفشي في الكونغو المجاورة شديد الخطورة.
اتفقت غانا ونيجيريا على السعي وراء إدراج قضية “الأفروفوبيا” (رهاب الأفارقة) على جدول أعمال القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي، وذلك عقب محادثات جرت بين وزيري خارجيتهما على هامش قمة منتصف العام لـ “إيكواس” في فريتاون. وأدان الوزيران الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواطنين أفارقة في جنوب أفريقيا، واصفين إياها بأنها تهديد للفكر الأفريقي الشامل ولحرية الحركة بموجب منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. ودعا الوزيران إلى تعزيز آليات الاتحاد الأفريقي، بما في ذلك أنظمة الرصد والإنذار المبكر، مع التأكيد على أن العناصر الإجرامية بين المهاجرين يجب أن تواجه العدالة القانونية بدلاً من عنف الغوغاء.
وصلت حالات الإصابة المؤكدة بمرض إيبولا في الكونغو إلى 2,011 حالة، من بينها 754 حالة وفاة، مما يجعله التفشي الأسرع نمواً في التاريخ وفقاً للبيانات الحكومية. ونفذ العاملون الصحيون في مستشفى بونيا العام إضراباً عن العمل بسبب عدم دفع أجورهم، في أحدث خطوة احتجاجية وسط الأزمة الحالية. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 80% من الحالات الجديدة تنجم عن سلاسل انتقال غير قابلة للتتبع، ولا يوجد لقاح حتى الآن لسلالة “بونديبوغيو” النادرة المسببة للتفشي. وتواجه جهود الاستجابة فجوة تمويلية، وصراعاً إقليمياً، وعدم ثقة من المجتمعات المحلية، على الرغم من بدء دراسة للعلاجات المحتملة في إقليم إيتوري.
توفي هذا الأسبوع غاي سكوت، الذي تولى رئاسة زامبيا مؤقتاً لفترة وجيزة بين عامي 2014 و2015، في مزرعته القريبة من لوساكا. وجعلته فترة ولايته التي استمرت ثلاثة أشهر بعد وفاة الرئيس مايكل ساتا، أول رئيس دولة أبيض في أفريقيا منذ عهد فريدريك دي كليرك في جنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري. وسكوت، وهو من أصول إسكتلندية وإنجليزية، شغل منصب نائب رئيس زامبيا من 2011 إلى 2014، وحُرم دستورياً من الترشح للرئاسة بنفسه نظراً لأن والديه لم يولدا في زامبيا. ومنح الرئيس هاكايندي هيشيليما الراحل جنازة رسمية، على أن يتم تحديد موعدها لاحقاً.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.