في هذا الأسبوع، ألغت المحكمة الدستورية في السنغال تعديلاً دستورياً كان البرلمان قد أقرّه في 29 يونيو، قائلة أنه مخالف للدستور، وذلك إثر قضية طعن عاجلة تقدّم به الرئيس باسيرو ديوماي فاي. وكان من شأن التعديل المقترح أن يمنع أي رئيس أثناء توليه منصبه من قيادة حزب سياسي في الوقت ذاته، وهو بند اعتُبر ذا أهمية بالغة بعدما أعلن فاي مؤخراً عزمه على تأسيس حزبه الخاص. وقد قاد الدفع نحو هذا التعديل زعيم حزب “باستيف” الحاكم ورئيس الوزراء الأسبق عثمان سونكو، الذي أقاله فاي من رئاسة الحكومة في مايو. ووجدت المحكمة أن عملية إقرار التعديل شابتها مخالفات إجرائية، منها عدم تحديد مصادر تمويل الإنفاق العام الجديد، وتجاهل طلب الحكومة تطبيق إجراء “التصويت المحجوب”، ما أوقف مسار الإصلاح في ظل توتر متصاعد بين فاي وسونكو.
أنقذت قوات الأمن في نيجيريا ما لا يقل عن 39 تلميذاً وستة معلمين، كانوا قد اختُطفوا في 15 مايو من ثلاث مدارس في منطقة أوريري بولاية أويو، وذلك بعد 56 يوماً من الأسر. وبحسب المتحدث باسم الرئاسة بايو أونانوغا، تم اعتقال ثمانية من الخاطفين، وتصفية عدد آخر منهم خلال العملية. وقد قُتل أحد المعلمين بعد وقت قصير من الاختطاف، فيما توفي معلم آخر أثناء الأسر، ما أثار غضباً واسعاً على المستوى الوطني وإضراباً للمعلمين في بلدة أوغبوموشو. وعبّر الرئيس بولا تينوبو، الذي وصف نفسه بأنه “سعيد للغاية”، عن شكره للجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات، مؤكداً أنه لم تُدفع أي فدية ولم يحدث أي تبادل للأسرى، رغم مطالبة الخاطفين بالإفراج عن زعيم عصابة مسجون.
وسّع البنك المركزي الأنغولي قائمة العملات التي يمكن للبنوك استخدامها لتلبية متطلبات الاحتياطي بالعملة الأجنبية لتشمل اليوان الصيني، إلى جانب الدولار الأمريكي واليورو والراند الجنوب أفريقي. وأعلن بنك أنغولا هذا التغيير في توجيه مؤرخ في 2 يوليو وتم نشره في يوم الخميس. وتُعد الصين منذ وقت طويل أكبر شريك تجاري لأنغولا، إذ تشتري الجزء الأكبر من صادراتها النفطية الخام، فيما تمول مليارات الدولارات من مشاريع الطرق والسكك الحديدية ومحطات الطاقة وغيرها من مشاريع البنية التحتية على مدى عقدين. وفي حين يُصوَّر هذا الإجراء على أنه تعديل تنظيمي فني، إلا أنه يعكس تعمّق العلاقات الاقتصادية بين أنغولا وبكين، ويأتي ضمن حملة صينية أوسع لتدويل اليوان في الاقتصادات الأفريقية، بعد خطوات مماثلة اتخذتها مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا.
أعادت الجزائر فتح مجالها الجوي بالكامل أمام حركة الطيران القادمة من مالي، اعتباراً من يوم الجمعة 10 يوليو، بما يسمح بجميع الرحلات من وإلى الدولة الواقعة في غرب أفريقيا. وكان البلدان قد أغلقا مجاليهما الجويين أمام طائرات بعضهما البعض في أبريل 2025، بعد أن أعلنت الجزائر أن جيشها أسقط طائرة استطلاع مالية مسيّرة انتهكت أراضيها، وهو ما نفته مالي، مؤكدةً أن الطائرة تحطمت داخل أراضيها. وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الآن أيضاً بعودة سفير بلاده إلى باماكو، بعدما كان قد استدعاه للتشاور في أبريل من العام الماضي. كما أكدت الحكومة المالية إعادة الفتح المتبادل للمجال الجوي والعودة المتبادلة للسفراء.
تعهدت الصين بتعميق التعاون مع ناميبيا في مجالات الطاقة والزراعة والبنية التحتية والمعادن، خلال محادثات جرت في بكين بين الرئيس شي جين بينغ والرئيسة الناميبية نيتومبو ناندي-نداييتواه، التي تقوم بزيارة رسمية مدتها سبعة أيام – وهي أول زيارة لها خارج أفريقيا منذ توليها منصبها. ووقّع البلدان ثماني وثائق، من بينها اتفاقيات بشأن التعاون في مجال المعادن الخضراء وإطار للشراكة الاقتصادية. وأبرز بيان مشترك خططاً لتعزيز التعاون في المعادن الحيوية، بما فيها اليورانيوم والليثيوم والمعادن الأرضية النادرة، مع التركيز على المعالجة المحلية ونقل التكنولوجيا وتطوير المهارات. وتشتري الصين بالفعل نحو ربع صادرات ناميبيا، إذ شكّل اليورانيوم 85% من قيمة السلع التي اشترتها بكين العام الماضي والبالغة 1.3 مليار دولار، فيما استثمرت الشركات الصينية 4.2 مليار دولار في البلاد، معظمها في قطاع المعادن. كما تبرز ناميبيا كوجهة واعدة في مجال النفط والغاز.
وبخصوص كينيا، أفاد البنك الدولي بأنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الكيني بنسبة 4.3% في 2026 و4.4% في 2027، في تعديل تنازلي بمقدار 0.6 نقطة مئوية عن توقعاته الصادرة في نوفمبر، بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي رفعت أسعار الطاقة عالمياً. ويُعد هذا المعدل الأبطأ منذ الجائحة، مقارنة بـ4.6% في 2025. ومع ذلك، حذّر البنك الدولي من أن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل قد يرفع معدل الفقر في كينيا بنسبة تتراوح بين 2 و4.5 نقطة مئوية، ما قد يدفع ما بين مليون و2.4 مليون شخص إضافي إلى ما دون خط الفقر. كما أشار البنك إلى مخاطر مرتبطة بانتخابات أغسطس 2027 في كينيا، والتي قد تؤخر قرارات الاستثمار والإصلاحات الهيكلية، رغم أن تخفيف السياسة النقدية واستقرار سعر الصرف وتعافي القطاع الزراعي من المتوقع أن توفر بعض الدعم.
وافق بنك التنمية الأفريقي على تمويل بقيمة 205 ملايين يورو (نحو 234 مليون دولار) للمغرب لدعم مشروع دعم تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية، الهادف إلى توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة وتحديث ممر القنيطرة-مراكش المزدحم، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لحركة الركاب والبضائع. وسيموَّل من خلال هذا المبلغ توفير قضبان جديدة ومكونات للسكك التقليدية وفائقة السرعة على حد سواء، إضافة إلى تحديثات حول محور السكك الحديدية في الدار البيضاء. كما يدعم المشروع خطة المغرب الأوسع لتوسيع شبكة السكك الحديدية بقيمة 10 مليارات دولار، بما في ذلك خط جديد فائق السرعة بطول 430 كيلومتراً، وإستراتيجية “السكك الحديدية 2040” للتحديث، تحضيراً لكأس العالم 2030 الذي يستضيفه المغرب مشاركةً مع إسبانيا والبرتغال.
وصل أحد عشر مهاجراً إضافياً، رحّلتهم إدارة ترامب ضمن سياسة إرسال المهاجرين إلى دول ثالثة، إلى إسواتيني قادمين من الولايات المتحدة، بحسب ما أكدته محامية أمريكية تتابع القضية. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للمرحّلين إلى هذه المملكة الواقعة في جنوب أفريقيا إلى 29 شخصاً، بموجب اتفاقية بقيمة 5.1 مليون دولار مع واشنطن. ومن بين هؤلاء الـ29، لم يُفرَج عن سوى شخصين وتم ترحيلهما إلى بلديهما – أحدهما إلى جامايكا والآخر إلى كمبوديا – في حين لا يزال الباقون محتجزين في سجن ماتسافا الإصلاحي في إسواتيني، رغم أنهم كانوا قد أمضوا بالفعل عقوبات على جرائم ارتكبوها في الولايات المتحدة.
أعلن البنك المركزي في تنزانيا أنه اشترى نحو 28 طناً مترياً من الذهب على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، بقيمة تُقدَّر بنحو 3.68 مليار دولار، بهدف تعزيز الاحتياطيات الدولية ودعم العملة المحلية “الشلن التنزاني”، بحسب ما أعلنه محافظ البنك إيمانويل توتوبا خلال اجتماع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في غامبيا. ويواصل بنك تنزانيا بناء احتياطياته من الذهب منذ عام 2023، وهي عملية تسارعت بفضل لائحة صدرت في 2024 تُلزم شركات التعدين والتجار ببيع ما لا يقل عن 20% من الذهب المُصدَّر إلى البنك المركزي بأسعار تنافسية، وفق سعر سوق لندن اليومي. وتُعد تنزانيا من بين أكبر عشر دول منتجة للذهب في أفريقيا، وقد ارتفع إجمالي احتياطياتها من العملات الأجنبية إلى نحو 6 مليارات دولار، وهو ما يغطي نحو 4.3 أشهر من الواردات.
أجّلت غانا اجتماعات ثنائية مع جنوب أفريقيا كان مقرراً عقدها في أغسطس، مشيرةً إلى تصاعد أعمال العنف ضد المهاجرين، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم الحكومة فيليكس كوكي أوفوسو. وكان من المقرر أن تستضيف غانا هذه المحادثات برئاسة مشتركة بين الرئيسين جون دراماني ماهاما وسيريل رامافوزا، في إطار اللجنة الثنائية بين غانا وجنوب أفريقيا. وقال أوفوسو إن أعمال العنف كانت ستطغى على المحادثات على الأرجح، مضيفاً أنه سيكون من الأنسب أن تتم زيارة رامافوزا بعد تهدئة التوترات المرتبطة بكراهية الأجانب. من جهتها، أفادت رئاسة جنوب أفريقيا بأنها لم تُبلَّغ بالتأجيل إلا عند محاولتها تثبيت الترتيبات، لكنها ستواصل التواصل الدبلوماسي لإعادة جدولة الاجتماعات.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.