تصدت صوماليلاند (أرض الصومال) للضغوط الدبلوماسية الصادرة عن كل من الصين والصومال، مؤكدة حقها في “اختيار علاقاتها الخاصة” مع افتتاحها رسمياً مكتباً تمثيلياً جديداً في تايبيه. وخلال حفل الافتتاح، قال مبعوث صوماليلاند رفيع المستوى لدى تايوان إن جهود بكين ومقديشو لقطع علاقات الإقليم مع تايبيه قد فشلت، واصفاً الجزيرة بأنها “حليف مهم للغاية”. وكان الجانبان -اللذان يواجهان عزلة دبلوماسية واسعة- قد أنشآ مكاتب تمثيلية متبادلة لأول مرة في عام 2020، ويقول المسؤولون إن التعاون بينهما يتوسع بشكل مطرد منذ ذلك الحين. وفي رد فعل سريع، أدانت الصومال المكتب الجديد ووصفته بأنه خطوة دبلوماسية “غير مصرح بها”، مجددة التأكيد على أن صوماليلاند جزء لا يتجزأ من أراضيها. وتأتي هذه التطورات في أعقاب تحول بارز شهدته المنطقة في ديسمبر الماضي، عندما أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسمياً بصوماليلاند كدولة مستقلة ذات سيادة؛ وهي الخطوة التي وصفتها الصومال بأنها “اعتداء متعمد” على سيادتها، بينما رفضتها الصين تماماً ورحبت بها تايوان.
أجلت السلطات النيجيرية بنجاح المجموعة الأولى من مواطنيها من جنوب أفريقيا، حيث أعادتهم إلى أرض الوطن يوم الخميس، وذلك ضمن خطة الإجلاء التي أمرت بها الحكومة في أعقاب احتجاجات عنيفة مناهضة للهجرة. ووفقاً لوزارة الشؤون الخارجية النيجيرية، ضمت الرحلة المتجهة إلى لاغوس 262 راكباً وثلاثة مسؤولين. وكانت الوزارة قد ذكرت في وقت سابق أن أكثر من 1,000 نيجيري سجلوا أسماءهم للعودة الطوعية. وتعد نيجيريا أحدث دولة أفريقية تنظم مثل هذه الرحلات الجوية لإجلاء مواطنيها من جنوب أفريقيا؛ حيث أدت سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للهجرة منذ أبريل الماضي إلى هجمات استهدفت بعض الأجانب، مما دفع دولاً مثل غانا وموزمبيق وملاوي إلى تنفيذ عمليات إجلاء مماثلة.
في هذا الأسبوع، امتد انتشار فيروس إيبولا إلى مناطق جديدة في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك مخيم مكتظ بالنازحين، مما يثير المخاوف من أن تفشي المرض المستمر منذ نحو شهر قد دخل مرحلة أكثر خطورة وأوسع نطاقاً، مع رصد حالات إصابة في مناطق صحية جديدة بشكل يومي تقريباً. وحتى الآن، قد أبلغت السلطات الصحية في البلاد عن 676 حالة إصابة و136 حالة وفاة بسبب سلالة إيبولا “بونديبوغيو” النادرة، حيث تمتد الإصابات عبر 34 منطقة صحية على طول شريط يمتد لـ 1000 كيلومتر من إيتوري إلى جنوب كيفو.
وافق صندوق النقد الدولي على تسهيل ائتماني ممدد جديد بقيمة 250 مليون دولار لرواندا، وهو برنامج يمتد لـ 38 شهراً ويهدف إلى مساعدة البلاد على الحفاظ على النمو وحماية الإنفاق الاجتماعي والتنموي في ظل ظروف اقتصادية أكثر صعوبة. ورغم أن الاقتصاد الرواندي سجل نمواً بنسبة 9.4% في عام 2025، إلا أن صندوق النقد الدولي حذر من أن المخاطر الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد تلقي بظلالها على النمو، والتضخم، والميزان الخارجي، والديون، متوقعاً أن تؤدي أسعار النفط والأسمدة المرتفعة إلى خفض نمو عام 2026 إلى أقل من 6.8%. وحث الصندوق حكومة كيغالي على تعزيز الإيرادات وتحسين إدارة الاستثمارات.
سددت مصر جميع المتأخرات المستحقة لشركائها الاستثماريين في قطاع النفط والغاز، لتخفض الرصيد إلى صفر لأول مرة منذ سنوات، بعد أن كان حجم هذه الديون قد بلغ نحو 6.1 بليون دولار في يونيو 2024. ووصف وزير البترول، كريم بدوي، هذا السداد بأنه نقطة تحول من شأنها أن تسهم في إطلاق عمليات استكشاف وحفر جديدة وتطوير الحقول، بما في ذلك مشاريع المياه العميقة في البحر المتوسط ذات الكثافة الرأسمالية العالية. وجاء هذا الإنجاز بفضل جهود تنسيقية مشتركة شملت رئاسة الجمهورية، ومجلس الوزراء، والبنك المركزي المصري.
أعلنت حكومة زامبيا حصولها على دعم شبه إجماع من حاملي السندات لصفقة مبتكرة لإعادة شراء ديون بقيمة 1.36 بليون دولار، تتعهد بموجبها الحكومة بتطوير شبكة الكهرباء لديها، حيث وافق حاملو ما يبلغ 97.85% من أصل سندات تستحق عام 2053 على تقديم سنداتهم. وبتوظيف قرض بقيمة 600 مليون دولار من البنك الأفريقي للتنمية بالإضافة إلى موارد محلية، ستنفق زامبيا ما يصل إلى 275 مليون دولار على مدار 15 عاماً لتحديث شبكتها، فيما تصفه بأول عملية “مبادلة الدين بالتنمية” في العالم لقطاع الطاقة. ويذكر أن ما يقرب من نصف مواطني زامبيا البالغ عددهم 22 مليون نسمة لا يزالون يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى الكهرباء.
تخطط شركة “موتابا جولد ريسورسز” المملوكة لدولة زيمبابوي لمضاعفة إنتاجها السنوي ليصل إلى 220,000 أوقية بحلول عام 2029 بعد تأمين التمويل لمشروع توسعة، وذلك بعد أن بلغ إنتاجها 104,626 أوقية في العام المنتهي في 31 مارس، مسجلاً تراجعاً بنسبة 10% بسبب انخفاض جودة الخام. وحصلت الشركة على 75 مليون دولار من بنوك محلية لصالح مشروع “شامفا هيل”، والذي سيرفع إنتاج هذا المنجم إلى نحو 80,000 أوقية سنوياً مقارنة بـ 24,000 أوقية سابقاً. وتجدر الإشارة إلى أن مبيعات صادرات الذهب بلغت 1.19 بليون دولار في الربع الأول من عام 2026، أي أكثر من ضعف الفترة نفسها من العام الماضي.
أطلقت النيجر رسمياً محطة كهرباء جديدة في مسعى لتخفيف الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي التي عانت منها العاصمة نيامي منذ انقلاب يوليو 2023. وافتتح رئيس وزراء النيجر، علي مأامان لامين زين، محطة “تضامن النيجر والجزائر للكهرباء” برفقة نظيره الجزائري، سيفي غريب، لتلبية الطلب المقدر بـ 200 ميغاوات في نيامي. ومن اللافت أن المنشأة تم تمويلها وبناؤها بالكامل من قبل الجزائر في غضون 70 يوماً فقط، مع تسليم المعدات عبر جسر جوي للشحن. كما تسعى النيجر لتحقيق خطط طويلة الأمد لإنشاء محطة نووية بقدرة 2,000 ميغاوات ومحطة تعمل بالفحم بقدرة 200 ميغاوات، تطلعاً لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة.
رفعت منظمتا “العمل القانوني في جميع أنحاء العالم” و”المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام” شكوى جنائية بارزة لدى مدير النيابات العامة الكينية في نيروبي نيابة عن اثني عشر ضحية سودانية. وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ كينيا التي يتم فيها تقديم شكوى تتعلق بجرائم حرب بموجب الولاية القضائية العالمية. ويطالب الضحايا السلطات الكينية بالتحقيق مع عشرة من أعضاء قوات الدعم السريع -بعضهم لديه صلات مزعومة بكينيا- بتهم تشمل التعذيب، والاغتصاب، والاستعباد الجنسي المرتكب في الخرطوم ومحيطها في فترة ما بين أبريل 2023 ومارس 2025.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.