في هذا الأسبوع، أقر مجلس الشيوخ النيجيري مشروع قانون تاريخي يهدف إلى إنشاء قوات شرطة خاصة بالولايات للعمل جنباً إلى جنب مع الهيكل الفيدرالي الحالي. وتمنح هذه التشريعات، التي تمت الموافقة عليها بأغلبية تزيد عن الثلثين، حكام الولايات سلطة تعيين مدير للأمن (مفوض الشرطة)، شريطة موافقة مجالس النواب بكل ولاية. وللتخفيف من المخاوف المتعلقة بالتعسف السياسي المحتمل، يحظر القانون صراحة على مديري شرطة الولايات اعتقال أو احتجاز منتقدي الحكومة، مما يضمن توافق الإجراءات مع القانون، بينما يمكن للحكام إصدار توجيهات عامة للأمن والنظام العام.
وقعت الحكومة الكينية اتفاقية بقيمة 154.2 بليون شيلينغ (1.2 بليون دولار) مع الشركة الصينية للطرق والجسور لتوسيع مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي. ويهدف المشروع إلى مضاعفة السعة السنوية للمطار ثلاث مرات تقريباً لترتفع من 7.5 مليون إلى 22 مليون مسافر، حفاظاً على مكانة كينيا كمركز طيران رئيسي في شرق أفريقيا. وسيتضمن المشروع مبنى ركاب جديداً وتجديد البنية التحتية وتحديث أنظمة الطيران. ويأتي هذا العقد بعد إلغاء اتفاقية توسعة سابقة في عام 2024 مع مجموعة أداني الهندية بسبب اتهامات بالفساد والرشاوي.
قدمت النيجر رسمياً طلب انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، بعد تسعة أشهر من إعلان نيتها. وأكدت المحكمة تسلم وثيقة الانسحاب في 18 يونيو، على أن يدخل حيز التنفيذ بعد عام. وفي أواخر عام 2025، نددت النيجر وحليفتاها مالي وبوركينا فاسو بالمحكمة، واصفة إياها بـ “أداة للاضطهاد الاستعماري الجديد”. وتخطط الدول الثلاث، التي غادرت إيكواس لتأسيس كونفدرالية دول الساحل، لإنشاء آليات قضائية محلية. وبذلك تصبح النيجر الدولة الثالثة التي تنسحب من المحكمة الدولية بعد بوروندي والفلبين.
أعلن المجلس العسكري الحاكم في غينيا كوناكري حظراً فورياً على صادرات الذهب الخام. ويهدف هذا التوجيه إلى الاحتفاظ بمزيد من القيمة الاقتصادية محلياً من خلال تشجيع إنشاء مصافي الذهب في البلاد. وبموجب اللوائح الجديدة، يتعين على شركات التعدين تكرير الذهب محلياً قبل تصديره، وهي خطوة تهدف لخلق فرص عمل وزيادة الإيرادات الوطنية. وتعد غينيا من كبار منتجي الذهب في أفريقيا، لكن القطاع عانى تاريخياً من التهريب وضعف التصنيع المحلي. وصرحت الحكومة بأنها ستقدم حوافز ضريبية للشركات المستثمرة في البنية التحتية للتكرير.
شطبت مجموعة العمل المالي دولي ناميبيا والجزائر رسمياً من قائمتها الرمادية للدول الخاضعة لمراقبة مشددة بسبب مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وكانت ناميبيا قد أُدرجت في القائمة في فبراير 2024 بعد أن حدد المنظمون الدوليون ثلاثة عشر قصوراً استراتيجياً في أنظمة الرقابة المالية لديها. ووفقاً لمسؤولين ناميبيين، نجحت البلاد في معالجة جميع النقاط الثلاث عشرة قبل الموعد النهائي في مايو 2026. ومن المتوقع أن يعزز هذا القرار ثقة المستثمرين الأجانب بشكل كبير، ويقلل تكاليف الامتثال للمعاملات، ويعيد لناميبيا مكانتها في النظام المالي العالمي.
قطعت الحكومة العسكرية في بوركينا فاسو علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا رسمياً وبأثر فوري. واتهم المجلس العسكري، عبر التلفزيون الرسمي، المستعمر السابق بامتلاك طموحات استعمارية جديدة ودعم الشبكات التخريبية والإرهابيين بشكل نشط. وأكدت الحكومة أن هذا القطع يقتصر على الأطر المؤسسية للدولة ولا يمس الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية بين الشعبين الفرنسي والبوركينابي. وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية القرار بشدة، واصفة إياه بالخطوة العدائية وغير المبررة، وأفادت بأن التدابير المتبادلة قيد المراجعة حالياً، مع إعطاء الأولوية لسلامة مواطنيها بالمنطقة.
أبرمت غانا اتفاقاً نهائياً مع شركات التعدين الكبرى لشراء 30% من إنتاجها من الذهب بدءاً من الأول من يوليو 2026. ويلزم البرنامج، المرتفع من عتبة 20% السابقة، عمال المناجم ببيع الذهب محلياً لشركة غولد-بود الحكومية في شكل خام وغير مصفى بخصم 0.55%، على أن تتم التسويات بالسيدي الغاني. وتهدف المبادرة إلى تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي ودعم الاستقرار الاقتصادي المحلي، بالإضافة إلى تعزيز قدرات التكرير المحلية، بهدف استراتيجي يتمثل في تأمين الاعتماد الدولي لمصفاة ذهب محلية واحدة على الأقل بحلول عام 2030.
افتتح الرئيس التونسي قيس سعيد متحف الذاكرة الوطنية بمدينة السيجومي بعد ترميمه وتجديده بالكامل، وذلك تزامناً مع الذكرى السبعين لتأسيس الجيش الوطني. وتجول الرئيس في عدة أجنحة تاريخية ركزت على المقاومة المسلحة من 1881 إلى 1954 ومعركة برج الخضراء، واطلع على مجسمات وصور ووثائق أصلية من حقبة التحرير الوطني. وبعد تأبين الشهداء الذين أُعدموا في الموقع، وقع الرئيس على السجل الذهبي للمتحف، مؤكداً على الأهمية البالغة للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتراث تونس للأجيال القادمة.
تم ترحيل نائب رئيس الوزراء الثاني في الصومال، جبريل عبد الرشيد حاجي، من كينيا إثر نزاع حول جواز سفر في مطار جومو كينياتا الدولي بنيروبي. ووصل حاجي من مقديشو بجواز سفر دبلوماسي صومالي وتأشيرة صالحة، لكن مسؤولي الهجرة أوقفوه للاشتباه بامتلاكه جواز سفر كيني تم الحصول عليه بطرق احتيالية. وعند استجوابه، اعترف بحيازة الوثيقة ورفض تسليمها، مصراً على تسوية الأمر قضائياً. واحتجز حاجي في صالة كبار الشخصيات بالمطار قبل إعادته إلى مقديشو، في حين لم تصدر أي من الحكومتين بياناً رسمياً بشأن الواقعة.
قضت محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بعدم دستورية الإصلاح الدستوري الأخير في توغو الذي يقر النظام البرلماني. وتلغي هذه التعديلات الدستورية التي تم إقرارها في مارس 2024، الانتخابات الرئاسية المباشرة وتنقل السلطة إلى المشرعين. ووصف رئيس المحكمة هذه الخطوة بأنها “تغيير غير دستوري للحكومة”، مشيراً إلى أن برلماناً منتهيَ الولاية هو من وافق عليها. وفي حين وصفت المعارضة هذه التغييرات بأنها فرصة الاستيلاء على السلطة لتمديد حكم الرئيس فور غناسينغبي، دافعت الحكومة عنها. ورغم أن الحكم ليس ملزماً قانونياً، إلا أنه يوفر دعماً قانونياً قوياً للمعارضة ومنظمات حقوق الإنسان.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.