ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
الاقتصاد والتجارة

نحو تعزيز قطاع التعدين في أفريقيا – دور الدبلوماسية بين نيجيريا وجنوب أفريقيا

بقلم الأفارقة
آخر تحديث: فبراير 11, 2026
11 دقائق للقراءة
Share
فهرس المحتوى
  • بين نيجيريا وجنوب أفريقيا: استكشاف للروابط التاريخية
  • تنشيط قطاع التعدين في نيجيريا: الدروس المستفادة من نجاح التعدين في جنوب أفريقيا

تمتاز أفريقيا بكونها القارة الأكثر غنى بالمعادن في العالم، وتتمتع بنصيب وافر من الموارد المعدنية وغير المعدنية والأحجار الثمينة. ويرجع مصدر الثروة المعدنية هذه في أفريقيا إلى جيولوجيتها الملائمة ذات حظ وافر، وإلى الأحداث التكتونية المتعددة التي أثرت بشكل بليغ على صخور ما قبل الكمبري، والتي عرفت في جميع أنحاء العالم بأنها تحتوي على الجزء الأكبر من العديد من المخزونات المعدنية القيمة في العالم. وتكمن في أراضي أفريقيا حوالي 30% من إجمالي نسبة الموارد المعدنية للكرة الأرضية، كما تحتل القارة نفسها المرتبةَ الأولى أو الثانية في امتلاك الاحتياطيات العالمية من البلاتين والكروميت والماس والبوكسايت والكوبالت والمنغنيز والزركونيوم والفوسفات. وتعد أفريقيا حاليًا القارة الرائدة عالميًا في إنتاج معادن متعددة عالية القيمة، بما فيها الذهب والبلاتين والكروميت واليورانيوم والمنغنيز والفاناديوم والتنتالوم والكوبالت، والفوسفات والزركونيوم والفيرميكوليت والأحجار الثمينة. وتشير التقديرات إلى أن أفريقيا هي مستودعة لنحو 75% من إجمالي موارد الأرض التي لم يتم اكتشافها بعد. وإن دولة نيجيريا تتمتع بموارد ومخزونات معدنية هائلة، تشمل معادن أساسية ثمينة ظلت معظمها غير مستغلَّة بعد، بسبب انشغال نيجيريا بقطاع النفط أكثر من غيرها.

ولقد ظل قطاع المعادن مهمّشا في نيجيريا بسببت ركيزها على الهيدروكربونات لفترة طويلة، حيث لا تولي الدولة اهتماما بالغا للقطاع. ولهذا قامت الحكومة بتنفيذ عدد من الإصلاحات التي تهدف إلى معالجة التخلف الذي يعاني منه هذا القطاع منذ زمن بعيد، لضمان تسخير الموارد الطبيعية المختلفة للبلاد، ولتحقيق النمو الذاتي والتنمية المستدامة. وعلى وجه الخصوص، تم تحديد تطوير قطاع المعادن ليصبح قطاعا رئيسيا يحسن الانشغال به لتحقيق تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، حيث وضعت الحكومة خطط خلق بيئة مواتية تصلح لمشاركة القطاع الخاص بشكل كامل في التنمية الاقتصادية المتعددة القطاعات. حاليا، يهيمن على قطاع المعادن النيجيري أنشطةُ التعدين الحرفي والتعدين الصغير النطاق، حيث لا توجد أنشطة تعدين واسعة النطاق في الوقت الحالي، ما ساهم في نموّ وتطور هذه الأنشطة التعدينية المحدودة النطاق في نيجيريا، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة، والفقر، وموسمية الزراعة، والافتقار إلى وسائل بديلة لضمان العيش والراحة الحياتية. ويفيد تقرير مبادرة الشفافية في الصناعة الاستخراجية في نيجيريا، بأنه قامت 1273 شركة للتعدين الحرفي والتعدين الصغير النطاق، تقوم بأنشطة التعدين في جميع أنحاء البلاد في عام 2020. ومع ذلك، تقوم شركات الأسمنت وشركات البناء، التي تدير مشاريع واسعة النطاق، بتشغيل محاجر لاستخراج الحجر الجيري لإنتاجها الخاص، مع بأن التعدين ليس من ضمن نشاطاتها الأصلية. ولقد اهتمت الحكومات السابقة لنيجيريا بقطاع المعادن قدر الإمكان، فساهم بنسبة 5% في الناتج المحلي الإجمالي عام 2015 وبنسبة 10% في عام 2020، غير أن المساهمة الحالية لقطاع المعادن في الناتج المحلي الإجمالي تبلغ حوالي 0.33%.

بين نيجيريا وجنوب أفريقيا: استكشاف للروابط التاريخية

إن الروابط التاريخية بين نيجيريا وجنوب أفريقيا، التي تتجه دائما نحو تحقيق منفعة دبلوماسية مربحة للجانبين، تشير إلى أن الشراكة الإستراتيجية بين الدولتين مهدَّدة بعدد من التحديات الدبلوماسية العفوية في الوقت الحالي.  ولقد كانت السياسة الخارجية لنيجيريا منذ استقلالها، تتلخص بشكل دائم في اعتبار قارة أفريقيا مركزا لسياساتها الخارجية. وهذا يعني أن نيجيريا تلاحق فقط سياسات تعمل على تعزيز المصلحة العامة لأفريقيا. ورغم كون المسؤولين الحكوميين الذين يؤثرون على السياسة الخارجية هم صناع القرار، بيد أن إدارة السياسة الخارجية فيها كانت بيد رئيس الدولة، مع أن طبيعة الفئات الاجتماعية، وطبيعة التنوع، ودرجة الصراعات القائمة أو درجة الانسجام القائم في البيئة الداخلية لنيجيريا، تشكل عوامل محددة ومؤثّرة في صياغة السياسة الخارجية. وكان من المعروف أن نيجيريا، في إدارة مورتال و أوباسانجو، تبنت سياسة خارجية نشطة بشكل علني تجاه بقية دول أفريقيا، وخاصة تجاه نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وهو ما كان يتوافق مع موقفها الذي يعتبر أفريقيا مركزا لسياساتها الخارجية في ذلك الوقت. وهذه العلاقات الدبلوماسية الثنائية المتعددة الأطراف، والتي أقامتها نيجيريا مع بقية دول أفريقيا، أكسبت نيجيريا مكانةَ “الدولة الوحيدة أمام خط المواجهة”، كما أكسبتها اعترافًا أوسع على مستويات أخرى متعددة الأطراف، غير أنها أكسبتها كذلك قدرًا كبيرًا من العداء من الغرب.

وكان من المعروف أيضا أن جنوب أفريقيا، في ظل إدارة مبيكي، تبنت سياسة خارجية نشطة بشكل علني تجاه بقية دول أفريقيا مثل نيجيريا، ولكن العلاقات الدبلوماسية السرية التي أقامتها حكومة جنوب أفريقيا مع زيمبابوي، كانت تتماشى مع موقفها في عصر النهضة الأفريقية في ذلك الوقت. وخلال حقبة الفصل العنصري كانت علاقات نيجيريا مع جنوب أفريقيا ذات معايير مزدوجة، لكنها صارت بعد الاستقلال متوترة و مواجهة، بينما كانت العلاقات الودية باقية بين نيجيريا وحركات التحرر في جنوب أفريقيا، وخاصة مع حزب المؤتمر الوطني الأفريقي. وكان ذلك لأن نيجيريا اعتبرت أفريقيا محور سياستها الخارجية، وألزمت نفسها بالسعي نحو التحرير الكامل للقارة الأفريقية من ربقة الاستعمار والعنصرية، حيث عرقت نيجيريا بإبداء معارضة شديدة شرسة ضد الاستعمار في القارة الأفريقية وضد العنصرية التي كانت موجودة في جنوب أفريقيا قبل عام 1994.

وقبل انتخاب نيلسون مانديلا رئيسا بأكثر من ثلاثين عاما، وصل إلى رئيس وزراء نيجيريا آنذاك، الحاج أبو بكر تافاوا باليوا (1960-1966)، خبرُ مؤامرة حكومة الفصل العنصري لقتل مانديلا في السجن، فناشد الحاج بليوا رئيسَ الوزراء البريطاني آنذاك هارولد ماكميلان (1957-1963)، ليقوم بمواجهة حكومة الفصل العنصري لمنع القتل. وخلال هذه الفترة، أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب أفريقيا واتخذ موقفًا متشددًا بشأن حقوق الإنسان. ثم سارت العلاقة إلى الضعف والتضاؤل في نوفمبر 1995 عندما أبدى مانديلا انتقاده لخطة شنق الكاتب المسرحي كين سارو ويوا من قبل النظام العسكري بقيادة الجنرال ساني أباتشا. ثم في عام 1999، تم إنشاء لجنة ثنائية بين نيجيريا وجنوب أفريقيا، برئاسة نائبي رئيس كل منهما، واجتمعت اللجنة سبع مرات في الفترة من 1999 إلى 2008، الأمر الذي ساهم في توثيق العلاقات بين الدولتين من جديد. ومن هذا المنطلق، تنظر جنوب أفريقيا إلى نيجيريا باعتبارها شريكاً استراتيجياً في سياق العلاقات الثنائية في منطقة غرب أفريقيا خاصة، والقارة عامة، في سعيها إلى تحقيق الأجندة الأفريقية، والتعاون بين بلدان الجنوب، وتعزيز نظام دولي قائم على القواعد. وتتقاسم الدولتان الآن رؤية مشتركة بشأن قضايا التكامل السياسي والاقتصادي في أفريقيا، ورؤية مشتركة حول حاجة القارة إلى آلية مستدامة لحل الصراعات في أفريقيا يقودها الأفارقة. وتتقاسان أيضا رؤية مشتركة بشأن الحاجة إلى إصلاح المؤسسات المتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، بحيث تعكس حقائق البيئة الدولية المتغيرة.

تنشيط قطاع التعدين في نيجيريا: الدروس المستفادة من نجاح التعدين في جنوب أفريقيا

إن  أفريقيا غنية بشكل لا يصدق بالموارد الطبيعية، مع امتلاكها لاحتياطيات كبيرة من بعض المعادن الأكثر قيمة في الكرة الأرضية والمخزونة تحتها. ولقد بدأت فيها عمليات تصنيع التعدين في خمسينيات القرن التاسع عشر مع إنشاء أول منجم للنحاس. ثم في عام 1867 تم اكتشاف الألماس في هوبتاون، واكتشاف الذهب في عام 1870. منذ ذلك الحين، أصبحت صناعة التعدين ذات أهمية كبيرة للبلاد، حيث ساهمت بحوالي 202 بليون راند جنوب أفريقي (حوالي 10.9 بليون دولار أمريكي) في عام 2023 في الناتج المحلي الإجمالي لجنوب إفريقيا. علاوة على ذلك، وصلت القيمة الإجمالية لعمليات الاستحواذ في صناعة التعدين في جنوب إفريقيا إلى ما يقرب من 1.5 بليون دولار أمريكي في عام 2023 (وفقا لتقرير ستاتيستا، 2025). وفي العديد من النواحي، كان قطاع التعدين يهيمن على المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي في جنوب أفريقيا، نظرا لكزن هذا القطاع دعامة أساسية لاقتصاد البلاد لسنوات عديدة . وعلى الرغم من أن الذهب والماس والبلاتين والفحم هي الأكثر شهرة بين المعادن والفلزات المستخرجة، فإن جنوب أفريقيا تمتلك أيضًا كمية كبيرة من الكروم والفاناديوم والتيتانيوم وعددًا من المعادن الأخرى الأقل أهمية.

أما المشاكل الحالية التي تواجه صناعة التعدين في جنوب أفريقيا، فهي تمثّل تحديا كبيرا للاقتصاد ولتطلعات التنمية. ومع ذلك، فإن إضرابات العمال وتأميم صناعة التعدين ليسا الحل المناسب للمضي نحو التقدم، مع العلم بأن المطالبات المفرطة بالأجور، والنزاعات العنيفة بين النقابات، والتهديد بتصعيد الإضرابات الجماهيرية، كلها عوامل تضرّ بشكل بليغ بإنتاجية القطاع. وجدير بالذكر بأن إجراءات استخراج كل هذه المعادن وتصنيعها، تتطلب قدرا كبيرا من الآلات والقوى العاملة. وقد وظفت صناعة التعدين في جنوب إفريقيا 514.859 فردًا في عام 2019، اشتغل معظمهم  بمعادن المجموعة البلاتينية، والآخرين بمعدن الفحم والذهب وخام الحديد، وهو المعدن الذي يحظى بأقل عدد من العمال. وتتمتع صناعات التعدين وإثراء المعادن بالقدرة على المساهمة بشكل كبير في النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، والتحول الإيجابي، وتطوير البنية التحتية، بما يتوافق مع أهداف الحكومة المتمثلة في النمو الشامل. ونظرًا لهذه الإمكانية، هناك مجموعة من برامج ومبادرات الدعم العامة والخاصة التي تدعم هذا القطاع. وكان ميثاق التعدين في جنوب إفريقيا لعام 2018 مساهما كبيرا في ضمان السياسات والتنظيم في هذا القطاع.

أما اقتصاد نيجيريا فهو معتمد على النفط، وقد أدى هذا إلى وجود اقتصاد قلّ ما يضيف إلى القيمة المحلية شيئا، وصارت إمكانية خلق فرص العمل منخفضة حيث لا يظهر سوى القليلة منها في مجال نقل التكنولوجيا وارتباطاتها ببقية الاقتصاد. وإن العولمة، أو تدويل الإنتاج والتكنولوجيا والمشاريع وتبادل السلع والخدمات، تدعو إلى تطوير الصناعات الأولية للمعادن والزراعة حتى تتمكن دولة مثل نيجيريا من المشاركة في الساحة العالمية. ومع العلم بأنه  استخدام المعادن وإنتاجها واستهلاكها في أي دولة يعد مؤشرًا لتصنيعها، وقعت نيجيريا وجنوب أفريقيا مؤخرا، مذكرة تفاهم لتعميق التعاون الثنائي في قطاع التعدين. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، يمثل هذا الاتفاق خطوة كبيرة في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في إطار اللجنة الوطنية الثنائية بين نيجيريا وجنوب أفريقيا. يوفر التعاون في قطاع التعدين فرصًا هائلة للتصنيع وخلق فرص العمل والنمو المستدام في جميع أنحاء القارة. وستكون مذكرة التفاهم في الجيولوجيا والتعدين وتصنيع المعادن بمثابة حجر الزاوية لتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا وتشجيع الاستثمار وبناء القدرات والتكامل الإقليمي وإضافة القيمة.

الأفارقة

أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.

الكلمات المفتاحيةالتعدينالدبلوماسيةجنوب أفريقيانيجيريا

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

كيف يهدّد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني اقتصادات شرق أفريقيا؟

الاقتصاد والتجارة
أبريل 30, 2026

التنويع الاقتصادي كاستراتيجية للاقتصادات الأفريقية المعتمدة على النفط في مرحلة الانتقال إلى اعتماد الطاقة المتجددة

الاقتصاد والتجارة
أبريل 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/02/07)

أفريقيا في أسبوع
فبراير 11, 2026

عودة العلاقات النيجيرية الإماراتية: من الحظر والتوتر الدبلوماسي إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

الاقتصاد والتجارة
فبراير 11, 2026

لاكتشاف المزيد

أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

في هذا الأسبوع، أبرمت أنغولا والغابون ثلاث اتفاقيات ثنائية تهدف إلى توسيع…

بقلم الأفارقة
مايو 10, 2026
أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟