ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
الاقتصاد والتجارة

كيف يهدّد الصراع الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني اقتصادات شرق أفريقيا؟

بقلم الأفارقة
آخر تحديث: أبريل 30, 2026
14 دقائق للقراءة
Share
فهرس المحتوى
  • مقدمة
  • تداعيات التوترات الخليجية على اقتصادات شرق أفريقيا
  • اضطرابات التجارة البحرية وتعطّل سلاسل الإمداد
  • الأمن الغذائي وحالة الطوارئ الزراعية
  • الأزمة المالية والاقتصاد الكلي
  • التداعيات الجيوسياسية والأمنية
  • التقييم الختامي

مقدمة

لا تمثّل التوترات الجارية في الولت الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مجرّد أزمة عسكرية إقليمية، بل هي صدمة منهجية تقوّض التجارة العالمية وتدفقات الطاقة والاستقرار المالي. ويشهد على هذا قفز أسعار النفط العالمية بأكثر من 50% بحلول أواخر مارس. ومنذ أن أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليتَي “الغضب الملحمي” و”الأسد المزمجر” ضد أهداف إيرانية، باتت الصواريخ تتساقط في منطقة الشرق الأوسط. وردّت إيران بضربات على دول الخليج، وامتدت لتشمل الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن والعراق.

وقد حذّر بنك التنمية الأفريقي من أن الصراع المتواصل قد يُضعف النمو الاقتصادي لأفريقيا، مع احتمال خسائر تبلغ 1.5% إذا تجاوزت الأزمة ستة أشهر. وكان البنك قد توقّع لعام 2026 نمواً بنسبة 4.3% قبل الضربات الموجَّهة لإيران. ويتوقع خبير اقتصادي، كيفن أوراما، أن يقتطع الصراعُ 0.2 نقطة مئوية إذا انتهى في غضون ثلاثة أشهر، و1.5 نقطة مئوية إذا امتد ضعفَ ذلك. وينضم بنك التنمية الأفريقي بذلك إلى صندوق النقد الدولي والبنوك المركزية الأفريقية في تحذيراتها من أن استمرار النزاع سيُضعف آفاق النمو الأفريقي.

جدول 1: اعتماد شرق أفريقيا على واردات الطاقة الخارجية

الدولة نسبة الوقود المستورد المناطق المصدِّرة الرئيسية مستوى الهشاشة
إثيوبيا 100% الخليج (الإمارات، السعودية) مرتفع جداً
كينيا 80% – 90% الشرق الأوسط مرتفع
تنزانيا 85% الشرق الأوسط مرتفع
أوغندا 90% استيراد عبر كينيا مرتفع
الصومال 100% دول الخليج بالغ الخطورة

 يمكن الاستنتاج من خلال الجدول أعلاه أنه تعاني شرق أفريقيا من هشاشة هيكلية في أمن الطاقة، مما يجعلها بالغة التأثر باضطرابات الخليج. وتُعدّ الدول المستوردة للوقود كملاوي وسيراليون وإثيوبيا من أشد المتضررين، إذ تواجه تصاعداً في تكاليف المعيشة وتراجعاً في موازين التجارة وضغوطاً تمويلية متزايدة وفق ما يؤكده صندوق النقد الدولي. غير أن ثمة فارقاً عن السابق؛ فقد استفاد المخططون من دروس كوفيد والحرب في أوكرانيا، مما جعل أفريقيا أكثر استعداداً لمواجهة الصدمات مقارنةً بالسابق.

تداعيات التوترات الخليجية على اقتصادات شرق أفريقيا

تنتقل أكثر من 80% من التجارة العالمية عبر البحر وفقاً للبنك الدولي، مما يعني أنه لا شك في أن تؤدي أي اضطراب في الممرات المائية إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير تسليم البضائع. ولأن اقتصادات شرق أفريقيا متشابكة بعمق مع سلاسل الإمداد الدولية والطرق البحرية، فإن التداعيات فورية وبنيوية في آنٍ واحد.

وتحذر مؤسسة SBM Intelligence من أن النجاح العسكري المبكر لواشنطن وتل أبيب لن يحسم الصراع بالضرورة. وتضيف: “ستشهد المرحلة المتوسطة اضطرابات اقتصادية عالمية حادة مع تقلبات أسواق النفط، وتبرز مضيق هرمز بوصفه نقطة ضعف محورية للدول المستوردة للطاقة، بما فيها كثير من الدول الأفريقية”.

فكينيا مثلاً تستورد ما يزيد على 80% من منتجاتها النفطية المكررة من منطقة الخليج. وكثير من الدول الأفريقية تفتقر إلى احتياطيات استراتيجية من الوقود، وما لم يتغير الوضع، فقد تقع تقع ندرة حادة للمنتجات في بعض هذه الدول خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. فضلاً عن ذلك، فإن آسيا هي مصنع العالم، وعليه سيُفضي التضخم في اقتصاداتها إلى ارتداد موجته على الأسواق العالمية والأفريقية.

جدول 2: انتقال صدمة أسعار النفط في شرق أفريقيا

الآلية التأثير بعد الحرب الاتجاه قبل الحرب المتغير الاقتصادي
ارتفاع تكاليف الاستيراد +30–150% مستقرة/معتدلة أسعار الوقود
اعتماد على الديزل ارتفاع حاد معتدلة تكاليف النقل
اللوجستيات + الأسمدة تضخم متسارع آخذة في الارتفاع أسعار الغذاء
تضخم تكاليف الإنتاج     10–%25 (متوقع) 5–%10 معدل التضخم

 ويمكن الاستنتاج بتحليل الجدول أعلاه أنه هذه صدمة تضخم من جانب التكاليف بامتياز، تتخذ من الطاقة قناةً رئيسية لانتقال تداعياتها.

اضطرابات التجارة البحرية وتعطّل سلاسل الإمداد

في مجال إدارة الشحن والموانئ، تلاحظ ميرا هاريسون أن النقل البحري يُعدّ في الغالب أوفر الوسائل لنقل كميات كبيرة من البضائع عبر المسافات الطويلة. وقد ظل وجود طرق بحرية موثوقة ركيزةً أساسية للرفاه الاقتصادي والسياسي لمعظم الأمم عبر التاريخ.

وإن شرق أفريقيا تواجه اليوم ارتفاعاً في أسعار الوقود وتضخماً متصاعداً في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أربكت مسارات النفط العالمية. ومع تهديد مضيق هرمز وطرق الشحن عبر البحر الأحمر، تتصاعد الضغوط على الاقتصادات الإقليمية التي تعتمد على النفط المستورد. وفي مارس، حذّر وزير مالية جيبوتي إلياس داوالة من أن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط «ستُلقي بتبعات اقتصادية وخيمة على الدول النامية». وكتب على منصة إكس أن الدول الصغيرة المعتمدة على التجارة البحرية «تخاطر بالانزلاق نحو مزيد من الغموض الاقتصادي مع تمدد الصدمات الخارجية إلى المنطقة وإلى أفريقيا».

وعلى سبيل المثال، يرزح مزارعو الشاي الكينيون تحت وطأة أزمة حادة بعد أن أربكت الحرب طرق التصدير إلى الشرق الأوسط، إذ تحتجز المستودعات ما يزيد على ثمانية ملايين كيلوغرام من الشاي. وتكشف وكالة تطوير الشاي الكينية KTDA أن ما لا يقل عن عشرة ملايين كيلوغرام تُعادل قيمتها نحو ثلاثة بليون شلن كيني عالقة في مستودعات ميناء مومباسا جراء الاضطرابات اللوجستية المرتبطة بالحرب. وقدّر هيئة تجارية إقليمية الخسائر بنحو ثمانية ملايين دولار أسبوعياً منذ مطلع مارس. و في المقابل، شهدت حركة الشحن نحو جنوب أفريقيا ارتفاعاً ملحوظاً مع تحوّل شركات الشحن نحو طريق آخر (the Cape of Good Hope) ليصبح بديلاً أكثر أماناً وإن كان أطول وأكثر تكلفة، فيما تستعد طنجة المتوسط (Tanger Med)، أكبر ميناء للحاويات في أفريقيا، لاستيعاب طفرة في الطلب.

جدول 3: قنوات اضطراب التجارة

القناة التأثير على شرق أفريقيا مثال
تأخر الشحن إبطاء الواردات الوقود والآليات
أقساط التأمين تصاعد التكاليف مخاطر النقل البحري
ازدحام الموانئ قصور لوجستي اختناقات جيبوتي
تراجع حركة المرور خسارة الإيرادات (مصر) خسائر قناة السويس بقيمة 10 بليون دولار

الأمن الغذائي وحالة الطوارئ الزراعية

من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصادات والأسر الأفريقية تداعيات الحرب المحتملة على أسعار الغذاء. فإغلاق مضيق هرمز سيؤثر سلبا على أسعار الغذاء عبر قناتين: ارتفاع تكاليف الوقود التي تشمل عمليات التجهيز والنقل والتخزين، وتصاعد تكاليف الأسمدة أو نقصها مما سيُلقي بظلاله على الإنتاجية والعرض.

ويرى المحللون أن اضطرابات إمدادات الطاقة الخليجية تنقص من الوصول إلى الأمونيا واليوريا خلال موسم الزراعة الحاسم الممتد من مارس إلى مايو، مما سيؤثر في الإنتاج الزراعي ويُفاقم مخاطر انعدام الأمن الغذائي لدى الأسر محدودة الدخل والاقتصادات المعتمدة على الاستيراد.

كما يُتيح التوتر في الخليج للموانئ الأفريقية فرصة تسويق نفسها بوصفها طريقاً بديلاً أكثر موثوقية للتجارة العالمية، وهو مسعى لا يستلزم قمماً متواصلة في أديس أبابا، بل يمكن أن تقوده حكومات طموحة قليلة أو شبكة موانئ مُدارة من القطاع الخاص.

جدول 4: سلسلة انتقال تضخم الغذاء

النتيجة الآلية المرحلة
ارتفاع تكاليف توزيع الغذاء ↑ تكاليف النقل ارتفاع أسعار النفط
تراجع الغلات الزراعية ↓ الإنتاج شُح الأسمدة
ارتفاع تكاليف الاستيراد ↑ تكاليف الاستيراد انخفاض قيمة العملة
انعدام الأمن الغذائي صدمة في الإمدادات التأثير المُركَّب

الأزمة المالية والاقتصاد الكلي

لاستيعاب أثر الحرب والحصار على بعض الدول الأفريقية، أجرت صحيفة الغارديان (The Guardian) مقابلة مع الدكتورة زينب عثمان، باحثة أولى في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، وفيها صرحت الدكتورة قائلةً: «إذا طال أمد النزاع، فنحن نتطلع إلى تداعيات أعمق على الاقتصادات الأفريقية».

وأضافت أن الحكومات ستلجأ إلى رفع الدعم لاحتواء موجة الغلاء الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، مشيرةً إلى أن «الدعم مُكلف للغاية وسيُرهق الميزانيات، كما أنه نادراً ما يكون مؤقتاً ويُفرز تسريبات كثيرة تخالف مبادئ الإدارة المالية السليمة».

علاوةً على ذلك، يقطن الملايين من الإثيوبيين في دول الخليج ويعملون فيها، وتُمثّل تحويلاتهم شرياناً حيوياً للاقتصاد، إذ يرتبط أمن البحر الأحمر واستقرار الخليج ارتباطاً وثيقاً بالنقد الأجنبي والتوظيف والاستقرار السياسي في الداخل الإثيوبي.

وتحذّر مؤسسة أكسفورد للاقتصاد من أن «المخاطر الفورية والقريبة المدى للدول الأفريقية تنحصر أساساً في الارتفاع الحاد لأسعار النفط العالمية وضعف أسعار الصرف»، منبّهةً إلى احتمال أن تغدو الأصول الموالية للولايات المتحدة في أفريقيا أهدافاً رمزية، وأن تتصاعد التوترات الدينية في المجتمعات متعددة الأديان.

التداعيات الجيوسياسية والأمنية

أثار الصراع العسكري الأمريكي الإسرائيلي الإيراني مخاوف أمنية بالغة في أفريقيا. فمنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر تربط أفريقيا بالشرق الأوسط بروابط عسكرية وثيقة، مما يعني أن أي أزمة في منطقة قد تُرتّب تداعيات على الأخرى، مع خطر تسرّب الأسلحة إلى الشاطئ الأفريقي وزعزعة استقرار دول هشة.

يقول ريان كامينغز، مدير مؤسسة Signal Risk: «الخطر لا يقتصر على الخليج. ثمة ملف مثير للقلق يتعلق بمستقبل نقل أرخبيل تشاغوس لموريشيوس وتداعياته على قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية. كما أن ضربات الحوثيين على حلفاء إسرائيل في القرن الأفريقي قد تتصاعد».

يحتضن القرن الأفريقي قواعد عسكرية استراتيجية تقع ضمن نطاق الصواريخ الإيرانية، ويضم معسكر ليمونييه في جيبوتي أكثر من أربعة آلاف عنصر أمريكي. وقد انتهجت إيران منذ تصاعد النزاع سياسة استهداف ممنهجة لجيرانها العرب. ويُنذر هذا بأن الحوثيين اليمنيين وإيران قد يستهدفان مواقع إماراتية أو إسرائيلية أو أمريكية في القرن الأفريقي وعبر القارة.

وفيما يُعدّ صوماليلاند مرشحةً لاحتضان وجود أمني إسرائيلي، يتمركز كلاهما عند أحد أهم مضائق العالم حيث يضيق البحر الأحمر ليلتقي بخليج عدن. ويرى توميني أولادييبو من سيمافور أن «استضافة القوى العسكرية الأجنبية تجلب مزايا مالية ودبلوماسية، غير أنها تنطوي على مخاطر مع تمدد الحرب الإيرانية إذ قد تتحول القواعد التي كانت رمزاً للأمن إلى أعباء».

كما تُثقل النزاع السوداني والتوترات الإثيوبية الإريترية والفوضى الصومالية المستمرة المشهدَ الأمني في القرن. ودبلوماسياً، ستضطر الحكومات الأفريقية بوصفها «قوى متوسطة» إلى التعامل الحذر مع التنافسات العالمية المتصاعدة وتشابكات الشرق الأوسط والقرن الأفريقي العسكرية، مما يُفرز معضلات أمنية بالغة التعقيد.

جدول 5: السيناريوهات المستقبلية

التأثير على شرق أفريقيا الوصف السيناريو
تعافٍ معتدل وقف إطلاق النار واستقرار أسعار النفط السيناريو الأفضل
تضخم مستدام توتر مديد السيناريو المتوسط
أزمة اقتصادية حادة إغلاق مضيق هرمز السيناريو الأسوأ

التقييم الختامي

تُشير الوقائع الحالية إلى أن الحرب قد تطول. فرغم الثمن الباهظ الذي يدفعه الإيرانيون جراء الحملة القصفية الأمريكية الإسرائيلية المكثفة، يظل لدى الحكومة الإيرانية هامش سياسي يتيح لها خوض حرب استنزاف مديدة. ويغدو إيذاء الاقتصاد العالمي مكوّناً محورياً في تكتيكات حرب العصابات هذه؛ إذ ترى طهران أن أنجح وسيلة لبناء رادع موثوق ضد أي هجوم مستقبلي هي إلحاق خسائر فادحة بالتحالف الأمريكي الإسرائيلي، وتعطيل صادرات الطاقة من دول الخليج المضيفة للقواعد الأمريكية، وبث الفوضى في الاقتصاد العالمي.

يُطالب القادة بالوحدة وتعزيز الاحتياطيات الوقودية وتخفيف الصدمة الاقتصادية على الأسر المثقلة بأعباء المعيشة. وقال كلافير غاتيتي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا: «لقد تعرضت أفريقيا لصدمات خارجية كثيرة لم تصنعها. هذه اللحظة تستدعي عملاً حاسماً لحماية الناس الآن، وتسريع المسيرة الأفريقية البعيدة المدى نحو تحقيق أمن الطاقة والسيادة الغذائية والاستقلال المالي، فمثل هذه الأزمات تؤكد ضرورة أن تموّل أفريقيا المزيد من مستقبلها بنفسها وتُرسّخ حلولاً إقليمية تبني الصمود قبل أن تضربها الصدمة القادمة».

وشدّدت أهونا إيزياكونوا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة المكتب الإقليمي لأفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على أن «هذه اللحظة تستدعي قيادة راشدة، من داخل أفريقيا ومن شركائها. ومع المزيج الصحيح من الخيارات السياسية وأدوات التمويل والعزم السياسي، تستطيع أفريقيا تجاوز هذه الصدمة لتخرج أكثر صموداً واعتماداً على الذات وتمكيناً من تشكيل مستقبلها الاقتصادي».

ويطالب المراقبون بعمل منسق عبر ثلاثة محاور:

  • تدابير الاستجابة الفورية للأزمة: يتم من خلال توفير الحماية للأسر واستقرار إمدادات الوقود والغذاء والأسمدة من قِبل الحكومات الأفريقية بدعم من شركاء التنمية والقطاع الخاص.
  • إصلاحات متوسطة المدى: يتم من خلال تعزيز أمن الطاقة والحماية الاجتماعية والتجارة الإقليمية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.
  • إصلاحات هيكلية بعيدة المدى: تعزيز تعبئة الموارد المحلية وشبكات الأمان المالي الأفريقية، بما في ذلك التسريع في تنفيذ آلية الاستقرار المالي الأفريقية.

ولقد أكّد هذه المقترحات سيدي ولد طاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي، قائلا: «مع تكاثر الأزمات العالمية، يجب أن يتطور رد أفريقيا من مجرد إدارة الصدمات إلى تعزيز المرونة. وتحتاج المؤسسات الأفريقية والشركاء التنمويون إلى التحرك بسرعة وتنسيق، مستثمرين مزاياهم النسبية لاحتواء الصدمات قصيرة الأمد مع وضع أسس الصمود طويل الأمد». ومن خلال تعميق التكامل الإقليمي وتسريع الحلول المالية الأفريقية والاستثمار الحاسم في مرونة الطاقة والغذاء والتجارة، تستطيع القارة الانتقال من الهشاشة إلى الجاهزية.

 

** المقال عملية ترجمة من قبل فريق الترجمة لدى الأفارقة، والمقال الأصلي متوفر عبر الرابط أدناه: 

How the US-Israel-Iran war threatens East Africa’s Economy

 

الأفارقة

أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.

الكلمات المفتاحيةالحرب الإيرانية الإسرائيليةالقرن الأفريقيبنك التنمية الإفريقيحرب أمريكا وإسرائيل مع إيرانشرق إفريقيا

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

التنويع الاقتصادي كاستراتيجية للاقتصادات الأفريقية المعتمدة على النفط في مرحلة الانتقال إلى اعتماد الطاقة المتجددة

الاقتصاد والتجارة
أبريل 22, 2026

زيارة هرتسوغ لإثيوبيا: إسرائيل تُصعّد رهاناتها في معركة البحر الأحمر

التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
مارس 4, 2026

عودة العلاقات النيجيرية الإماراتية: من الحظر والتوتر الدبلوماسي إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

الاقتصاد والتجارة
فبراير 11, 2026

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال: نحو إعادة رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي والبحر الأحمر

الجيوسياسية والحوكمة
يناير 10, 2026

لاكتشاف المزيد

أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

في هذا الأسبوع، أبرمت أنغولا والغابون ثلاث اتفاقيات ثنائية تهدف إلى توسيع…

بقلم الأفارقة
مايو 10, 2026
أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟