ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (29/06/2024)

بقلم الأفارقة
آخر تحديث: فبراير 11, 2026
10 دقائق للقراءة
Share
الرئيس الكيني ويليام روتو يلقي خطابًا في مقر الرئاسة في نيروبي، كينيا، في 26 يونيو 2024. باتريك نجوجي / أسوشيتد برس

ينطلق عرض موجز الأخبار الأفريقية لهذا الأسبوع من دولة كنيا، حيث أعلن الرئيس الكيني ويليام روتو، يوم الأربعاء، أنه لن يوقّع على مشروع قانون المالية المثير للجدل، الذي يقترح ضرائب جديدة، بعد أن أدّى إلى احتجاجات عنيفة شهدت اقتحام المتظاهرين للبرلمان وأسفرت عن مقتل عدة أشخاص. وقد واجه مشروع القانون، الذي يهدف إلى جمع الأموال لسداد الديون، معارضة واسعة النطاق، حيث رأى العديد من الكينيين، الذين يعانون بالفعل اقتصاديًا، أنه سيؤدي إلى تفاقم مشاكلهم المالية. وفي البداية، أدت الاضطرابات إلى نشر القوات العسكرية من قبل الرئيس روتو، لمواجهة تصرفات “الخيانة”، لكنه اعترف لاحقًا بعدم الرضا الذي سببه مشروع القانون. وشدد روتو على ضرورة إجراء حوار وطني لإدارة شؤون البلاد بشكل جماعي. وقد أسفرت الاحتجاجات، التي كانت تمثل التحدي الأكبر للحكومة الكينية منذ عقود، عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصًا وإصابة 200 آخرين.

وفي جنوب أفريقيا، اندلعت اشتباكات بين شريكي الائتلاف الرئيسِيَّيْنِ؛ حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC)  وحزب التحالف الديمقراطي (DA)، بعد أسابيع من الاتفاق على تقاسم السلطة. وذلك بأن اتهم الرئيس سيريل رامافوسا زعيمَ الحزب الديمقراطي جون ستينهاوزن بمحاولة تشكيل “حكومة موازية” انتهاكا للدستور. و لقد قام حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بتشكيل ائتلاف مع حزب التحالف الديمقراطي، بعد فشله في الحصول على الأغلبية في الانتخابات الأخيرة، وأضمن الحصول على مناصب وزارية لسياسيي التحالف الديمقراطي. لكن الأمر لم يحدث كما اتفقوا حيث نشأت خلافات حول المناصب الوزارية، بمطالبة التحالف الديمقراطي لمزيد من المناصب واتهام رامافوسا بالتراجع عن الاتفاقيات. لكنّ الرئيس رامافوسا انتقد أساليب التفاوض التي يتبعها التحالف الديمقراطي ووصفها بأنها “مسيئة” وغير متوافقة مع الدستور.

وفي الرواندا، أسفرت حملة انتخاب الرئيس الرواندي، بول كاغامي، عن مقتل شخص وإصابة العشرات، في حادث وقع في منطقة روبافو، حيث أصيب 37 شخصا ونقل أربعة أشخاص إلى المستشفى. وأعربت وزارة الحكم المحلي عن تعازيها، مؤكدة أن الطواقم الطبية ستبذل قصارى جهدها. فقد بدأ الرئيس كاغامي، الذي يترشح لولاية رابعة، حملته الانتخابية لانتخابات يوليو بتجمعات حاشدة في شمال رواندا. وكان يقود البلاد منذ عام 1994، وفاز في انتخابات 2017 بما يقرب من 99% من الأصوات. وعلى الرغم من تعرضه لانتقادات بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان، فإن كاغامي يدافع عن الحريات السياسية في رواندا.

وفي نيجيريا، اقترح وزراء الدفاع لدول غرب أفريقيا خلال اجتماعهم في أبوجا، يوم الخميس، خطة سنوية بقيمة 2.6 بليون دولار لتشكيل “جيش احتياطي” مكوّن من 5000 جندي لحلّ الأزمات الأمنية في المنطقة ومنع المزيد من الانقلابات. و شدّد وزير الدفاع النيجيري، محمد بدارو، على الحاجة إلى استقرار الأمن، في أعقاب الانقلابات العسكرية الأخيرة. وهذه هي أول مناقشة تفصيلية لتمويل القوة تجريها منظمة إيكواس. وتشمل التحديات أمام هذه الخطة تأمين المساهمات من الدول الأعضاء وتأمين الدعم من الدول المتضررة من الانقلابات مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر. وقام رئيس مفوضية إيكواس، عمر أليو توراي، بحثّ الدول الأعضاء على دعم الجيش، مسلطا الضوء على الحاجة الماسة لمعالجة مسألة انعدام الأمن الإقليمي.

وفي مصر، تم تمديد انقطاع التيار الكهربائي اليومي إلى ثلاث ساعات من قبل الحكومة المصرية، بسبب استهلاك الكهرباء الزائد نتيجة موجة الحر، وفق بيان مجلس الوزراء. وسوف يستمرّ الانقطاع حتى نهاية كل أسبوع، بدلا من يومي الأحد والاثنين كما كان سابقا. وأشارت وزارتا الكهرباء والبترول إلى أن ارتفاع درجات الحرارة إلى القصوى، هي السبب وراء هذا التطور. وكانت مصر، منذ يوليو من العام الماضي، تواجه انقطاعًا مقرَّرا للكهرباء لمدة ساعتين بسبب انخفاض إنتاج الغاز، وارتفاع الطلب، ونقص العملات الأجنبية. وتسبب هذا الانقطاع في إحباط المواطنين وتعطيل الأعمال، حيث أدت بعض الحوادث إلى حالات وفاة، بما في ذلك وفاة عازف ساكسوفون عالق في المصعد. ويهدف الانقطاع الممتدّ إلى الحفاظ على استقرار شبكة الغاز وعمليات محطات الطاقة.

وفي الصوماليا، اتهم سفير الصومال لدى الأمم المتحدة، يوم الاثنين، القواتِ الإثيوبيةَ بالتوغلات غير القانونية على الحدود، مما تسبب في اشتباكات مع قوات الأمن المحلية. وهناك في الصومال نحو 3000 جندي إثيوبي أساسا، في إطار مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (ATMIS) ضد حركة الشباب المجاهدين، بالإضافة إلى ما بين 5000 إلى 7000 جندي إضافي بموجب اتفاق ثنائي، وعبرت القوات الإثيوبية منطقة هيران الصومالية، لمراقبة تهديدات الإرهابيين لفترة وجيزة ، لكنها انسحبت يوم الأحد. فدفع هذا الحادث الصومال إلى تأجيل انسحاب قوات ATMIS التالي من يوليو إلى سبتمبر، مع توقع الانسحاب الكامل بحلول 31 ديسمبر. ولقد توترت العلاقات بين الصومال وإثيوبيا بعد أن استأجرت إثيوبيا الخط الساحلي من أرض-الصومال -المنفصلة عن الصومال-، والذي تعتبره الصومال غير قانوني. وقد حظيت هذه المنطقة بالاعتراف من إثيوبيا مقابل إنشاء قاعدة بحرية وميناء تجاري، رغم أنها تدعي الاستقلال منذ عام 1991 دون أن يتم الاعتراف بها دوليا.

وبخصوص زامبيا،  أكمل صندوق النقد الدولي، يوم الأربعاء، المراجعةَ الثالثة للتسهيل الائتماني الممدّد لزامبيا، حيث وافق على صرف فوري لــ 569.6 مليون دولار. كما زاد صندوق النقد الدولي دعمه المالي لزامبيا، من 1.3 بليون دولار إلى 1.7 بليون دولار، للمساعدة في مواجهة الجفاف الشديد الذي أثر سلبيا على المحاصيل الزراعية وتوليد الطاقة. وأشادت أنطوانيت سايح، نائبة المدير العام لصندوق النقد الدولي، بالتقدم الذي أحرزته زامبيا في الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية وسط التحديات الإنسانية. ولقد قامت الدولة مؤخرًا بحلّ مشكلة التخلف عن سداد الديون، التي تعيق الاستثمار والنمو الاقتصادي، من خلال عملية إعادة هيكلة مطولة بموجب الإطار المشترك لمجموعة العشرين. وفي الأسبوع الماضي، طلب وزير المالية الزامبي موافقة البرلمان على إنفاق إضافي قدره 41.9 بليون كواشا (1.65 بليون دولار) لسداد الديون الخارجية ومعالجة آثار الجفاف.

وبخصوص مالي، أدانت المحكمة الجنائية الدولية، يوم الأربعاء، الحسن آغ عبد العزيز آغ محمد آغ محمود، القائد المرتبط بتنظيم القاعدة، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في مالي، خلال فترة حكمه الإرهابي في تمبكتو بين عامي 2012 و 2013. أُدين الحسن، الذي يبلغ من العمر 46 عاماً، بتهم التعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي وتدمير المباني الدينية والتاريخية. وباعتباره عضوًا رئيسيًا في جماعة أنصار الدين -وهي جماعة تابعة لتنظيم القاعدة-، فقد أشرف على العقوبات الوحشية، بما في ذلك عمليات بتر الأعضاء والجلد، أثناء قيادته كقائد للشرطة بعد سيطرة الجماعة على تمبكتو. وسلط ممثلو الادعاء الضوءَ على العنف الشديد والخوف الذي تعرض له مواطنو تمبكتو، ولا سيما النساء والفتيات اللاتي واجهن العقوبة البدنية والسجن، حيث كان يجبر النساء والفتيات على “الزواج” من المقاتلين، ويشارك شخصيا في جلد النساء المتهمات بالزنا. و حاليا لم يتم تحديد عقوبته بعد، لكنه من المتوقع أن يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

وبخصوص النيجر، يواجه خط الأنابيب المدعوم من الصين، والذي يهدف إلى تحويل النيجر إلى دولة مصدرة للنفط، تهديداتٍ من قضايا الأمن الداخلي، و من نزاع دبلوماسي مع بنين المجاورة. وكلاهما نشآ عن انقلاب العام الماضي الذي أطاح بحكومة النيجر الديمقراطية. ومن المقرَّر أن يؤدي خط الأنابيب الذي يبلغ طوله 1930 كيلومترًا، والذي يربط حقل أجاديم النفطي في النيجر بميناء كوتونو في بنين، إلى زيادة إنتاج النفط في النيجر بمقدار خمسة أضعاف تقريبًا بموجب صفقة بقيمة 400 مليون دولار مع شركة النفط الصينية التي تديرها الدولة. ومع ذلك، فإن إغلاق خط الأنابيب في الأسبوع الماضي بسبب التوترات الدبلوماسية والهجوم الأخير الذي شنته جماعة جبهة التحرير الوطنية المتمردة، التي تطالب بإلغاء الصفقة، أدى إلى عرقلة التقدم. ويستكشف المجلس العسكري في النيجر طرقاً بديلة عبر تشاد والكاميرون، رغم أن هذا يفرض تحديات لوجستية ومالية كبيرة. وقد يعيق هذا الاضطراب النمو الاقتصادي في النيجر، الذي توقع البنك الدولي في السابق أن يكون الأسرع في أفريقيا بنسبة 6.9% هذا العام. كما أن الخلاف الدبلوماسي مع بنين، الذي أثاره الانقلاب على الرئيس محمد بازوم، يؤثر أيضًا على بنين اقتصاديًا من خلال فقدان رسوم العبور.

وبخصوص الكونغو، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع الرئيس الكونغولي، دينيس ساسو نجيسو، في الكرملين اليوم الخميس. وأشاد بجهود ساسو نجيسو في تعزيز العلاقات الروسية الكونغولية، كما سلط الضوءَ على تعاونهما عبر المنصات السياسية والتجارية والاقتصادية والدولية، مشيراً إلى التطورات المهمة في الآونة الأخيرة. وتهدف هذه الزيارة – وهي الثانية التي يقوم بها ساسو نجيسو إلى روسيا خلال عام- إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقيات حول الطاقة والتجارة والتعاون الأمني. وقام بوتين أيضا بتكريم ساسو نجيسو بوسام الشرف الروسي لإسهاماته في العلاقات الثنائية. ولقد كثّفت روسيا ارتباطاتها مع الدول الأفريقية منذ عام 2022، سعيا إلى توسيع العلاقات وسط العقوبات الغربية المتعلقة بالصراع الأوكراني.

الأفارقة

أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

أفريقيا في أسبوع
مايو 10, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/02)

أفريقيا في أسبوع
مايو 2, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/04/25)

أفريقيا في أسبوع
أبريل 25, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/04/18)

أفريقيا في أسبوع
أبريل 18, 2026

لاكتشاف المزيد

أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026
تقدير موقفالأمن وحل النزاعات

هل يُحدث اتفاق أكرا 2026 تحولا في موازين القوى في غرب إفريقيا لصالح النفوذ الأوروبي؟

في مُحاولة لتعزيز الحضور الأوروبي في غرب إفريقيا، اتجه الاتحاد الأوروبي في…

بقلم أسماء عادل
مايو 2, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟