ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
الأمن وحل النزاعات

محاولة الانقلاب الفاشلة في جمهورية بنين: كشف الأحداث، والعوامل الكامنة، والتداعيات على الاستقرار الديمقراطي

بقلم الأفارقة
آخر تحديث: فبراير 11, 2026
9 دقائق للقراءة
Share
فهرس المحتوى
  • ماذا حدث بالضبط؟
  • من هم المتآمرون ولماذا فشلوا؟
  • ما هو دور نيجيريا والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيكواس؟
  • هل كان لتحالف دول الساحل (AES) أي دور في هذا الانقلاب؟
  • ما هي التداعيات المحتملة على بنين ومنطقة غرب أفريقيا؟

تعد بنين، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 14 مليون نسمة، واحدة من المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا، ونالت استقلالها عام 1960. اتسمت فترة ما بعد استقلالها باضطرابات سياسية حيث شهدت خمسة تغييرات غير دستورية للسلطة، بما في ذلك انقلابات عسكرية (في عامي 1960 و 1972) و وقوعها تحت نظام شيوعي ديكتـاتوري عُرِف باسم “جمهورية بنين الشعبية”. وفي ظل ديمقراطية بنيـن التعددية ذات النظام النيورعائي، تحقق الاستقرار السياسي والسلام الاجتماعي على حساب الجمود السياسي.

ماذا حدث بالضبط؟

ظهرت على التلفزيون الحكومي مجموعةٌ صغيرة من الجنود في وقت مبكر من صباح يوم 7 ديسمبر 2025، وأطلقت هذه المجموعة على نفسها اسم اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس (Comité militaire pour la refondation)، وأعلنت أن الرئيس باتريس تالون “تم عزله من منصبه كرئيس للجمهورية”.

ولقد وصل الرئيس تالون إلى السلطة في عام 2016، بعد انتخابات سلمية، ليعزز الثقافة الديمقراطية التي دامت ثلاثين عاماً في بنين. وقد بادر تالون بمجموعة من الإصلاحات، منها خطة عمل حكومية طموحة للفترة 2016-2021 (PAG بالفرنسية) ومراجعة للقانون الانتخابي الوطني، بالإضافة إلى إصدار ميثاق حزبي جديد.

ولكن بحلول عام 2019، بدأ تالون في إحكام قبضته على السلطة. ومن المقرر أن يغادر منصبه في أبريل بعد ولايتين، وهو الحد الأقصى في بنين. ويُنظر إلى روموالد واداني، وزير المالية والحليف المقرب من الرئيس تالون، على أنه المرشح الأوفر حظاً ليحل محله، ويرجع ذلك جزئياً إلى منع مرشح المعارضة الأبرز من الترشح، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وزعمت المعارضة وقوع مخالفات في تصويت بالبرلمان في الشهر الماضي لتمديد الفترات الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات وإنشاء هيئة تشريعية جديدة يمكن أن تشمل الرئيس تالون. وقالت المعارضة إن مثل هذه الهيئة التشريعية يمكن أن تمنح الرئيس تالون نفوذاً كبيراً بعد انتهاء فترة ولايته.

من هم المتآمرون ولماذا فشلوا؟

ظهر ثمانية جنود في بث متلفز أعلنوا فيه عزل الرئيس تالون، وحل الحكومة، وتعليق جميع مؤسسات الدولة. وكان قادة الانقلاب، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس، بقيادة المقدم تيغري باسكال، والذي يُقال إنه مقرب من الرئيس السابق توماس بوني يايي. وأفاد جنود بنين بأنه عُين رئيساً للجنة العسكرية.

وذكر المتآمرون، في بيانهم المتلفز، تدهور الوضع الأمني في شمال بنين إلى جانب التجاهل والإهمال لإخواننا الذين سقطوا في السلاح.

وقال وزير داخلية بنين، ألاسان سيدو، على التلفزيون الوطني بأن الوضع تحت السيطرة بعد أن “شنت مجموعة صغيرة من الجنود تمرداً بهدف زعزعة استقرار الدولة ومؤسساتها”. وأكد أن جنود الحكومة ظلوا “موالين”.

ثم ظهر الرئيس تالون على التلفزيون الوطني بعد ساعات، مؤكداً للمواطنين أن الوضع تحت السيطرة ومثنياً على الجيش. وقال: “لقد صمدنا، واستعدنا مواقعنا حتى قضينا على آخر جيوب المقاومة من المتمردين. هذا الالتزام والتعبئة سمحا لنا بهزيمة هؤلاء المغامرين وتجنب الأسوأ لبلدنا. ولن تمر هذه الجريمة دون عقاب”.

ومن الجدير بالذكر أنه حُكم على اثنين من مساعدي تالون بالسجن لمدة 20 عاماً في يناير الماضي، بتهمة التخطيط لانقلاب مزعوم في عام 2024.

ما هو دور نيجيريا والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيكواس؟

أكدت نيجيريا أنها نشرت قوات للمساعدة في إحباط الانقلاب في بنين. وأكد الرئيس النيجيري بولا تينوبو نشر طائرات مقاتلة وقوات برية في بنين للمساعدة في إحباط محاولة الانقلاب. وأثبتت رئاسته تدخل الجيش النيجيري بعد أن أصدرت حكومة تالون طلبيْن للمساعدة، بما في ذلك طلب “دعم جوي نيجيري فوري”. وأشاد تينوبو بالقوات المسلحة النيجيرية لوقوفها كمدافع وحامٍ للنظام الدستوري في جمهورية بنين بناءً على دعوة من الحكومة.

ثم أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في بيان، محاولة الانقلاب العسكري هذه بشدة، مشدداً على أن التدخل العسكري في العمليات السياسية -بأي شكل كان- انتهاك جسيم للمبادئ والقيم الأساسية” للاتحاد الأفريقي.

كما أدانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس) بشدة محاولة الانقلاب العسكري، وقالت أنها ستدعم جهود الحكومة لاستعادة النظام. وذكرت أيضا أن القوات التي سترسلها للمساعدة في استقرار بنين ستُسحب من قوة احتياطية قوامها 5000 جندي، جرى حشدها من أربع دول أعضاء وتم إنشاؤها في وقت سابق من هذا العام استجابة للانقلابات والتمردات المستمرة في المنطقة. وظل من غير الواضح عدد الجنود الذين قد يتم نشرهم ومتى سيصلون.

وكذلك أدان الأمين العام لـلأمم المتحدة (UN)، أنطونيو غوتيريش، محاولة الانقلاب، قائلاً إنها ستزيد من تهديد استقرار المنطقة.

هل كان لتحالف دول الساحل (AES) أي دور في هذا الانقلاب؟

أصبحت روسيا الشريك الأمني الأساسي لتحالف دول الساحل (AES). وقد تم توقيع ميثاق الدفاع في عام 2023 من قبل المجالس العسكرية ما بعد الانقلاب في بوركينا فاسو ومالي والنيجر لهزيمة الجهاديين والحفاظ على السلطة.

ومع ذلك، واصلت بنين الاعتماد على الشركاء الأمنيين الغربيين للمساعدة في جهودها لمكافحة التمرد وتعزيز أمن الحدود. وتواصل بنين الترحيب بالتعاون العسكري مع فرنسا، التي تعهدت منذ عام 2022 بتقديم مساعدة عسكرية زائدة لمكافحة الإرهاب.

وفي سبتمبر، زار قائد القيادة الأمريكية الأفريقية (أفريكوم)، الجنرال داجفين أندرسون، بلاد بنين للتأكيد على التعاون في معارضة الإرهاب. وخلال محاولة الانقلاب، أفادت التقارير أن المقدم تيغري باسكال حذر من التدخل الفرنسي وندد بـ “الإمبريالية”. وأفيد بأن الخطاب انتهى بعبارة “الجمهورية أو الموت”، التي تمثل شعار المجلس العسكري الجديد في بوركينا فاسو. ويشير محللون إلى أن هذا يوحي بأن مدبري الانقلاب ربما كانوا مستلهمين من آخرين في منطقة الساحل.

ما هي التداعيات المحتملة على بنين ومنطقة غرب أفريقيا؟

أشار جون جوزيف تشين، الأستاذ المساعد في التدريس في الاستراتيجية والتكنولوجيا بجامعة كارنيجي ميلون، في مقال له على موقع “ذا كونفيرزيشن” إلى أنه في السنوات الـ15 الأولى بعد الاستقلال عن فرنسا عام 1960، شهدت داهومي (الاسم السابق لبنين) تسع محاولات انقلاب، مما جعلها واحدة من أكثر الدول عرضة للانقلابات في أفريقيا جنوب الصحراء خلال فترة الحرب الباردة المبكرة.

وفي السنوات الأخيرة ضرب عدم الاستقرار قارة أفريقيا، حيث وقعت تسع انقلابات عسكرية من 2020 إلى 2023 — وهو عدد لم يُشهد منذ عقود. وقعت معظمها في غرب أفريقيا، حيث يتوسع المتمردون خارج منطقة الساحل المضطربة، التي شهدت حوالي نصف وفيات الإرهاب على مستوى العالم في عام 2023. والآن، يُشرد الملايين في غرب أفريقيا مع تحرك المتمردين — الذين تشجعوا بالنجاحات في الدول غير الساحلية مثل بوركينا فاسو ومالي والنيجر — جنوباً نحو الدول الساحلية على طول المحيط الأطلسي، مثل بنين.

هناك استياء من النخب السياسية التقليدية. وحتى في الأماكن التي ينمو فيها الاقتصاد، هناك نقص حاد في فرص العمل وسبل العيش القابلة للاستمرار لشباب المنطقة الذي ينمو بسرعة. وبينما يبدو أن المتمردين في بنين كانوا مدفوعين بمزيج من مظالم الجيش والشكاوى السياسية والاقتصادية الأوسع، إلا أنهم أخطأوا بشكل لافت في تقدير الرغبة الشعبية في كوتونو في أي تغيير عنيف أو جذري للنظام.

ويحذر المراقبون من أن الأحداث الأخيرة في بنين تعكس تراجعاً ديمقراطياً أوسع في غرب أفريقيا. وتظل مالي وبوركينا فاسو والنيجر تحت الحكم العسكري، دون أي مؤشر على عودة سريعة إلى الحكم الدستوري. وفي الشهر الماضي فقط، انضمت غينيا بيساو إلى هذه القائمة المتزايدة بعد أن استولى الجنود على السلطة قبل ساعات من الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات.

وتابعوا قائلين: “أدانت كل من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والإيكواس أحدث محاولة انقلاب “تقليدية” في غرب أفريقيا. ومع ذلك، أشادت بها حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الموالية لروسيا، مما يعكس انقساماً متزايداً بين المجالس العسكرية المتحالفة مع روسيا في تحالف دول الساحل والأنظمة المدنية المتبقية المتحالفة مع الإيكواس في غرب أفريقيا”.

على الرغم من أن الإيكواس بقيادة نيجيريا هددت بالتدخل العسكري بعد الانقلاب في النيجر في يوليو 2023، إلا أن الهيئة الإقليمية لم تتدخل عسكرياً، بينما تدخلت فورا لهزيمة محاولة الانقلاب في بنين. ويبدو أن نيجيريا قد رسمت خطاً فاصلاً للاحتفاظ بحاجز ضد المزيد من عدم الاستقرار — بما في ذلك عمليات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM). وفي نفس يوم محاولة الانقلاب في بنين، أفيد أن نيجيريا كانت تسعى للحصول على مزيد من المساعدة من فرنسا لمكافحة انعدام الأمن، كما يختتم تشين.

الأفارقة

أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.

الكلمات المفتاحيةمحاولات انقلاب فاشلة

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

هل يُحدث اتفاق أكرا 2026 تحولا في موازين القوى في غرب إفريقيا لصالح النفوذ الأوروبي؟

تقدير موقفالأمن وحل النزاعات
مايو 2, 2026

قمة ‎قوّاد الدفاع الأفارقة لعام 2025: استراتيجيات طموحة نحو تحقيق مستقبل أكثر أمانا

الأمن وحل النزاعات
فبراير 11, 2026

جماعة لاكوراوا الإرهابية: تهديد جديد للمشهد الأمني ​​في نيجيريا.

الأمن وحل النزاعات
فبراير 11, 2026

ماذا بعد طرد النيجر القوات الأمريكية من أراضيها؟

الأمن وحل النزاعاتالجيوسياسية والحوكمة
فبراير 11, 2026

لاكتشاف المزيد

أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

في هذا الأسبوع، أبرمت أنغولا والغابون ثلاث اتفاقيات ثنائية تهدف إلى توسيع…

بقلم الأفارقة
مايو 10, 2026
أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟