تم الإعلان عن خطة إثيوبيا لبناء “سد النهضة الإثيوبي الكبير” (GERD) في 31 مارس 2011. وأُطْلِق عليه في البداية اسم “المشروع X“، ثم عُرف لاحقًا بـ “سد الألفية”. و يقع السد على النيل الأزرق في إقليم بني شنقول-جوموز (أو بنيشنقول-قماز) بإثيوبيا. ووُضِع حجر أساسه في 2 أبريل 2011 من قبل رئيس الوزراء آنذاك “ملس زيناوي”، ثم أُعيد تسميته إلى “سد النهضة الإثيوبي الكبير” في 15 أبريل 2011.
الإنجازات الرئيسية في البناء
- 2011: بدأ البناء بالتعاون مع الشركة الإيطالية “Salini Impregilo“ (المعروفة حاليا بـاسم WeBuild).
- 2013: قام فريق خبراء دولي بتقييم السد ومعاييره الفنية.
- 2015: وقعت إثيوبيا ومصر والسودان على إعلان مبادئ في الخرطوم للتعاون في المشروع، لكن هذا لم ينهِ موقف مصر والسودان المعارض للمشروع.
- 2020: أعلنت إثيوبيا عن البدء في الملء الأول لخزان السد في يوليو، بينما وصل منسوب المياه في السد إلى ارتفاع 540 مترًا في أغسطس.
- 2021: اكتمل الملء الثاني للسد في يوليو، حيث وصل منسوب المياه إلى 575 مترًا.
- 2022: نجحت أول توربـــين في توليد 375 ميجاوات من الكهرباء للشبكة الوطنية في فبراير، وتم تشغيل توربين ثانٍ بقوة 375 ميجاوات في أغسطس، مما رفع منسوب المياه إلى 600 متر.
- 2023: اكتمل الملء الرابع للخزان في سبتمبر، حيث وصل منسوب المياه إلى حوالي 625 مترًا.
- 2024: تم تشغيل التوربينين الثالث والرابع بقوة 400 ميجاوات في أغسطس، بينما اكتمل الملء الخامس والأخير للخزان في أكتوبر، ليصل منسوب المياه النهائي إلى 640 مترًا.
- 2025: تم افتتاح السد رسميًا من قبل رئيس الوزراء آبي أحمد في 9 سبتمبر 2025 إيذانًا ببدء التشغيل الكامل.

إحصائيات السد
- التكلفة الإجمالية: حوالي 5 بليون دولار أمريكي.
- الأبعاد المادية:
- ارتفاع السد الرئيسي: 170 مترًا.
- طول السد الرئيسي: 1,800 متر.
- حجم الخرسانة: 7 مليون متر مكعب (أكبر سد خرساني ثقالي مدكوك في أفريقيا).
- الخزان:
- إجمالي السعة: 74 بليون متر مكعب.
- المساحة السطحية: 1,875 كيلومترًا مربعًا.
- توليد الطاقة:
- عدد التوربينات: 13 توربين فرنسيس (11 × 400 ميجاوات، 2 × 375 ميجاوات).
- القدرة المركبة: 5,150 ميجاوات.
- التقدير السنوي للتوليد: 76 تيراوات/ساعة.
كان من المتوقع أن يضاعف مشروع سد النهضة الإثيوبي إنتاج إثيوبيا من الكهرباء، ويخفف من نقص الطاقة، ويسمح بتصدير الكهرباء إلى البلدان المجاورة مثل السودان وكينيا وجيبوتي. كما كان من المتوقع أن يشهد اقتصاد إثيوبيا زيادة في فرص الاستثمار في قطاع صيد الأسماك والسياحة، ما سيؤدي إلى تضاعف الناتج المحلي الإجمالي لإثيوبيا ثلاث مرات حسب التوقعات. وخلال فترة بناء هذا السد، تم توظيف أكثر من 25,000 عامل، مع كون أكثر من %95 منهم إثيوبيين.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.