ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
الأمن وحل النزاعات

جماعة لاكوراوا الإرهابية: تهديد جديد للمشهد الأمني ​​في نيجيريا.

بقلم الأفارقة
آخر تحديث: فبراير 11, 2026
9 دقائق للقراءة
Share
فهرس المحتوى
  • ما وراء تهديد لاكوراوا
  • نحو التغلب على تهديد لوكاراوا في نيجيريا

تظلّ منطقة الشمال الشرقي في نيجيريا  الإقليم الرئيسي للحركات الإرهابية التي تقوم بها جماعات إرهابية مسلحة مثل بوكو حرام وتنظيم داعش. وقد تطورت هذه الجماعات الإرهابية في هياكلها واستراتيجياتها، بالرغم من الحملات العسكرية المتعددة، ما يشكّل تهديدات مستمرة للاستقرار الإقليمي. وهذا يقرّر ما للتحديات الأمنية التي تواجهها نيجيريا من التعقيد والطبيعة المتعددة الأبعاد، والتي تؤثر على جميع مناطق البلاد، مع العلم بأن العنف المسلح لا ينتشر في كل مكان في جميع أنحاء نيجيريا، بل يتركز في حدود جغرافية محددة.

أما بخصوص جماعة لاكوراوا، فقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن ظهورها للمرة الأولى في شمال غرب نيجيريا يعود إلى عام 2018، عندما بدأت المجموعة في مساعدة السكان المحليين على محاربة العصابات المسلحة المعروفة باسم قطاع الطرق. لكن العلاقة سرعان ما توترت عندما بدأ السكان يتهمون مجموعة لاكوراوا بسرقة مواشيهم والسعي لفرض الشريعة الإسلامية الصارمة عليهم. فانسحبت المجموعة إلى المناطق الحدودية في النيجر ومالي لكنها قامت ببعض التوغلات في نيجيريا. وقد قال المتحدث باسم الدفاع النيجيري إدوارد بوبا، بأن الجماعة لم تعتبر في البداية تهديدا، مؤكدا بأن جماعة لاكوراوا قامت بتعزيز وجودها في نيجيريا بعد الانقلاب العسكري في النيجر في يوليو 2023، والذي أدى إلى وقف الدوريات العسكرية المشتركة على طول حدود البلدين.

وفي ديسمير 2023، أعادت مجموعة لاكوارا جمع صفوفها، بعد أن تم طردها في عام 2020 من قبل الأجهزة الأمنية المشتركة في البلاد. وكشفت عدة مصادر بأنه تمت دعوة هذه المجموعة من قبل القادة المحليين في منطقتي جودو وتانغازا في ولاية سوكوتو في عام 2017 للتصدي لتهديدات قطاع الطرق المتزايدة في ولاية زامفارا. ثم اندلعت أخبار في عام 2018 مفادها أن المجموعة كانت جماعة إرهابية تتخفى في هيئة رعاة. و توسعت أنشطتهم منذ إعادة جمع صفوفهم في عام 2024. وقد أقاموا معسكرات في 10 مناطق حكومية محلية في ولايتي سوكوتو وبوتشي قبل أن تصبح عملياتهم مكشوفة للجمهور. يعد الشمال الغربي حاليًا المنطقة الأكثر رعبًا في نيجيريا، حيث توجد أربع ولايات في المنطقة من بين الولايات الخمس الأولى التي شهدت أكبر عدد من حوادث الاختطاف بين يوليو 2023 ويونيو 2024. وظهرت زامفارا وكاتسينا وكادونا في المراكز الثلاثة الأولى، وجاءت سوكوتو في المركز الخامس.

ما وراء تهديد لاكوراوا

إن مجموعة لاكوراوا لم يكن ظهورها جديدا تماما، إذ ينبع إطارها الأيديولوجي والتنفيذي من جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان المعروفة بــــ  (JAMBS)، وهي شبكة إرهابية – مقرها مالي – تشتهر بمذاهبها المتطرفة. وقد كشف تغلغلهم في نيجيريا، وخاصة عبر ولايتي سوكوتو وكيبي، عن استراتيجية استغلال المظالم المحلية، والاستفادة من الجوع، وملء فجوات الحكم من خلال تشكيل النظام المتطرف. ومنذ ظهورها، كانت تعلن مسؤوليتها عن أعمال إرهابية مختلفة مثل الهجوم المسلح على السجن، ونصب كمين للجنود النيجيريين، وسلسلة من عمليات اختطاف المغتربين الأجانب.

وبحسب ما أثبته المراقبون الذين يتواصلون بالهاوسا والفولفدا والعربية، تتراوح أعمار أعضاء المجموعة تتراوح بين 18 و50 عامًا. وروى بعض الضحايا أن هذه المجموعة تقوم بترويع القرى ونشر الخوف والرعب فيها من خلال فرض وجمع الضرائب على المواشي، بحيث يأتون لحساب عدد الماشية في الأسر وحساب الضرائب الواجب دفعها، على أساس النسبة المئوية المأخوذة من الماشية. وتتحرك هذه المجموعة المتجولة، التي يعتقد الخبراء أنها مهتمة بنقل معقلها الخاصة، من مجتمع إلى مجتمع آخر على دراجات نارية، ما يصعّب تحديد موقعهم الدقيق على رجال الأمن. وتم الكشف عن أن المجموعة تضم ما بين 1500 إلى 1800 متابع، غير أن مراقبين آخرين قاموا بإنكار هذا العدد، معتقدين أن عدد أعضائها لا يزال أقل من 500. وتشير التقارير إلى أن المجموعة كانت تستدرج السكان المحليين بالمال والمدخلات الزراعية وآلات الضخ. وكما هو الحال مع استراتيجية تجنيد الإرهابيين التي تتبعها بوكو حرام، انضم العديد من الأشخاص إلى مجموعة لوكاراوا بسبب الفقر والجوع. وإن سكان القرى المتضررة خائفون جدا من الإبلاغ عن أعضاء جماعة لوكاراوا بسبب التهديدات الموجهة إليهم، حيث تهدف حملة التجنيد الحالية للمجموعة إلى زيادة أعدادهم.

على سبيل المثال، ما الذي يجعل منطقتي تانغازا وغودو موقعًا سهلاً للجماعة؟ تُظهر بيانات مؤشر الفقر المتعدد الأبعاد في نيجيريا لعام 2022 أن منطقتي تانجازا و جودو من بين أفقر المناطق في سوكوتو، حيث تبلغ معدلات الفقر المدقع  92.5%  و 57.5% على التوالي. وهي أيضًا أقل المناطق تطورًا من الناحية التعليمية، حيث تبلغ الزيادة السنوية في عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس حوالي 58%. وتستغل مجموعة لاكوراوا هذه الظروف لتعزيز تجنيدها، مستفيدة من ارتفاع معدلات البطالة، والفقر، وانخفاض التحصيل التعليمي، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. وتؤدي حدود نيجيريا التي يسهل اختراقها إلى زيادة الأمور تعقيدا، حيث تخلق مساحات كبيرة من المساحات غير الخاضعة للرقابة والتي توفر أرضا خصبة لمختلف الجماعات الإجرامية.

وقال محللون أمنيون لوكالة رويترز للأنباء أنه بإمكان أي تمرد آخر أن يزيد من زعزعة استقرار المنطقة ويدفع الجيش المنهك بالفعل إلى معركة طويلة الأمد. وأشار جيمس بارنيت، وهو باحث في معهد هدسون والذي أجرى عملاً ميدانياً في الشمال الغربي، إلى أن “حقيقة كون أعضاء لاكوراوا ينخرطون في الوعظ ويفرضون مراسيم قاسية على المجتمعات المحلية، يشير إلى أنهم طموحون، ومن المحتمل أن يفكروا في صورة كبيرة حول توسيع نطاق نفوذهم الإقليمي في نهاية المطاف”.

نحو التغلب على تهديد لوكاراوا في نيجيريا

ومما لا شك فيه أن الحكومة النيجيرية تدرك حجم التهديدات الأمنية التي تواجهها، والعثرات الواضحة التي تحول دونها، وكانت قد طلبت المساعدة للتغلب على تلك التهديدات. وإن صعود مجموعة لاكوراوا يسبب في تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها نيجيريا على الساحة العالمية. وباعتبارها أكبر اقتصاد في أفريقيا، فإن استقرارها أمنيّا يشكل أهمية بالغة للمنطقة. وإن لدى المجتمع الدولي، وخاصة منظمات مثل الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، مصلحة خاصة في دعم جهود نيجيريا في مكافحة الإرهاب، وكذلك تشير العمليات المشتركة الجارية مع تشاد والنيجر إلى خطوة إيجابية نحو التعاون الإقليمي. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الجهود سيعتمد على الإرادة السياسية المستدامة، والتمويل الكافي، والتنسيق الفعال بين جميع أصحاب المصلحة.

وإن عودة الانقلابات العسكرية في منطقة غرب أفريقيا في الآونة الأخيرة يزيد من تعقيد المشهد الأمني، حيث يخلق عدم الاستقرار السياسي فراغا تسارع الجماعات المتطرفة في المنطقة إلى استغلاله. وإن الحاجة إلى إطار أمني إقليمي شامل لم تكن أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. وتقدم مبادرات مثل القوة المشتركة التي أنشأها مجموعة دول الساحل الخمس (G5 Sahel) والقوة المشتركة المتعددة الجنسيات (MNJTF) دروسا قيمة في بذل الجهود الأمنية التعاونية. ويجب على نيجيريا الاستفادة من هذه المنصات لتعزيز قدراتها التشغيلية ومنع المرور العابر لتهديد لاكوراوا عبر الحدود. وبالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة ماسة لمزيد من وكالات الاستخبارات والأمن التي يجب أن تنشر عملاء في مهمات سرية للعيش بين عناصر هذه المجموعة والتعرف عليها والعمل على قمعها قبل أن تصبح أنشطتهم أكثر انتشارًا. وكذلك يجب على قادة المجتمع والزعماء السياسيين أن يعملوا نحو  تخفيف حدة الفقر وحرمان الجماعة الإرهابية من فرصة تجنيد المزيد من السكان المحليين.

وينبغي للحكومة أن تتخذ إجراءات سريعة لاقتلاع هذه المجموعة قبل أن يترسخوا في ولايات أخرى مثل سوكوتو وكيبي وباوتشي. ويجب على الأجهزة الأمنية أيضًا أن تتخذ خطوات حاسمة لمنعها من إقامة شراكات مع قطاع الطرق والإرهابيين الآخرين في المنطقة الشمالية من نيجيريا. وكذلك يجب على البنية الأمنية في نيجيريا أن تتخذ خطوات حاسمة لقطع لوكاراوا عن الشراكة مع المنظمات الإرهابية الأخرى مثل بوكو حرام، وتنظيم داعش، وجماعة نصرة الإسلام، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي تنشط في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل. وذلك لضمان ألا يشكلوا تهديدًا أمنيًا أكبر للبلاد والمنطقة. وتظل إمكانية  اختراق حدود نيجيريا بسهولة تشكل مشكلة كبرى، وبالتالي يتعين على الحكومة الفيدرالية أن تضمن مراقبة هذه الحدود بشكل جيد ونشر التكنولوجيا لمراقبة الأنشطة الحدودية لصدّ تهديدات خطيرة للأمن القومي للبلاد من خلال تعزيز تسلل المجرمين والأسلحة الصغيرة إلى البلاد عبر المجتمعات الحدودية. فإن تأمين حدود البلاد سيعزز هدف عميل الأمن في طرد المنظمات الإرهابية والإجرامية وتدمير طرق النقل والإمداد الخاصة بها. وأخيرا، فإن النهج التطلعي الذي يدمج التقدم التكنولوجي، والمشاركة المجتمعية، والقدرات الاستخباراتية المعززة سيكون حاسما في معالجة البيئة الأمنية المعقدة في المستقبل.

الأفارقة

أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

هل يُحدث اتفاق أكرا 2026 تحولا في موازين القوى في غرب إفريقيا لصالح النفوذ الأوروبي؟

تقدير موقفالأمن وحل النزاعات
مايو 2, 2026

محاولة الانقلاب الفاشلة في جمهورية بنين: كشف الأحداث، والعوامل الكامنة، والتداعيات على الاستقرار الديمقراطي

الأمن وحل النزاعات
فبراير 11, 2026

قمة ‎قوّاد الدفاع الأفارقة لعام 2025: استراتيجيات طموحة نحو تحقيق مستقبل أكثر أمانا

الأمن وحل النزاعات
فبراير 11, 2026

ماذا بعد طرد النيجر القوات الأمريكية من أراضيها؟

الأمن وحل النزاعاتالجيوسياسية والحوكمة
فبراير 11, 2026

لاكتشاف المزيد

أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

في هذا الأسبوع، أبرمت أنغولا والغابون ثلاث اتفاقيات ثنائية تهدف إلى توسيع…

بقلم الأفارقة
مايو 10, 2026
أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟