ينطلق عرض موجز الأخبار الأفريقية لهذا الأسبوع من دولة تشاد، حيث تستعد الحكومة لنشر 1,500 جندي في هايتي كجزء من قوة أمنية تابعة للأمم المتحدة لمقاومة عنف العصابات، بناءً على طلب من المنظمة الدولية. ولقد أعلن الرئيس التشادي محمد ديبي إيتنو عن هذا الانتشار في رسالة إلى الهيئة التشريعية، موضحاً أنه سيتم إرسال كتيبتين تضمّان 750 جندياً لكل منهما لمدة عام واحد، استكمالاً لإرسال سابق لـ 400 جندي. وقد وسع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها كينيا، والتي تسمى الآن “قوة قمع العصابات” (Gang Suppression Force)، لتصل إلى 5,500 جندي بصلاحيات معززة لاعتقال أفراد العصابات. وتسيطر العصابات على حوالي 90% من بورت أو برانس (Port-au-Prince)، وكانت متورطة في اغتيال الرئيس السابق جوفينيل مويس في عام 2021.
أعلنت وزارة الخارجية الليبية عن انعقاد اللجنة الليبية الروسية المشتركة في موسكو، وهو الاجتماع الأول من نوعه منذ 25 عاماً، برئاسة وزير المواصلات محمد الشهوبي (Mohammed Al-Shahoubi) وحضور وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف (Sergey Tsivilev). وأكد الاجتماع على شراكة متجددة تهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة والاستقرار والتنمية. واتفق الجانبان على مواصلة العمل معاً، مع التخطيط لعقد الاجتماع القادم في طرابلس. وركزت المناقشات على تعزيز التعاون في مجال الطاقة، وتسهيل عودة الشركات الروسية إلى ليبيا، واستئناف الرحلات الجوية المباشرة لتعزيز التبادل الاقتصادي والترابط.
في هذا الأسبوع، عقدت البعثة الصينية لدى الاتحاد الأفريقي، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وغرفة التجارة لأفريقيا، قمة رواد الأعمال الصينيين والأفارقة في أديس أبابا. وهدفت القمة، التي حملت شعار “تعميق التعاون العملي بين الصين وأفريقيا والشروع في رحلة جديدة للتنمية”، إلى تعزيز التعاون لدفع التنمية المشتركة. وأسفرت القمة عن تأسيس “تحالف شراكة رواد الأعمال الصينيين والأفارقة”، مع تعهد من مفوضية الاتحاد الأفريقي بضمان تحويل نتائج القمة إلى نتائج ملموسة قابلة للتطبيق.
وفي بنين، أكدت المحكمة الدستورية فوز وزير المالية، روموالد واداني، بالانتخابات الرئاسية خلفاً للرئيس المنتهية ولايته باتريس تالون. وصادقت المحكمة على النتائج الأولية لانتخابات 12 أبريل، والتي أظهرت تحقيق واداني فوزاً ساحقاً، بينما حصل مرشح المعارضة بول هونكبي على أقل من 6% من الأصوات. وأفادت المحكمة بعدم وجود أي تجاوزات تستوجب إلغاء العملية الانتخابية، ومن المقرر أن يتولى واداني منصبه في 24 مايو. وخلال فترة عمله السابقة وزيراً للمالية، حقق تحسناً ملحوظاً في المالية العامة، لكنه سيواجه الآن تحديات كبيرة مثل التفاوت الاقتصادي وانعدام الأمن في المناطق الشمالية المتضررة من هجمات الإرهابيين.
في هذا الأسبوع، وقعت سيراليون اتفاقية استطلاع مع شركة “شل” لاستكشاف 19 مربعاً بحرياً تغطي مساحة 20,594 كيلومتراً مربعاً، وفقاً لمديرية البترول في سيراليون.(PDSL) وتسمح هذه الاتفاقية لشركة “شل” بإجراء دراسات جيولوجية، بما في ذلك تحليل البيانات الزلزالية ورسم خرائط لإمكانات الهيدروكربونات. ولقد وصف الرئيس جوليوس مادا بيو هذه الخطوة بأنها لحظة فارقة لتطوير موارد البلاد. يذكر أن سيراليون لم تشهد في عمليات تنقيب النفط سوى حفر ثمانية آبار منذ الثمانينيات، مما أدى إلى تحول في استراتيجيتها لجذب شركات النفط الدولية بناءً على البيانات الجيوعلمية، وقد آتى هذا التحول ثماره مع اتفاقيات سابقة شملت شركة “إيني”، وتستعد فريتاون لجولات تراخيص إضافية باستخدام أحدث البيانات الزلزالية.
وفي ليسوتو، تم افتتاح جسر “سينكو” (Senqu Bridge) الذي يبلغ طوله 825 متراً وارتفاعه 90 متراً، لمضاعفة صادرات المياه من ليسوتو إلى جنوب أفريقيا، مما يرفع الصادرات السنوية من 780 مليوناً إلى أكثر من 1,270 مليون متر مكعب. وتدعم هذه المبادرة، التي تقدر قيمتها بأكثر من 53 مليار راند (3.2 بليون دولار)، قدرات ليسوتو في توليد الطاقة الكهرومائية وتعزز أمن الطاقة، مع تسهيل الإدارة المستمرة للمياه عبر خزان خلف سد “بوليهالي” (Polihali Dam). ويمثل المشروع تعاوناً محورياً عابراً للحدود في مجال المياه نابعاً من معاهدة عام 1986 بين البلدين، وهو حالياً في مرحلته الثانية ومن المتوقع اكتماله بحلول عام 2028-2029.
عاد آلاف اللاجئين الكونغوليين في بوروندي إلى شرق الكونغو عقب انسحاب متمردي حركة “M23” من منطقة أوفيرا (Uvira). وفي أحدث عملية ترحيل، عبر 470 فرداً الحدود، كجزء من أكثر من 33,000 شخص عادوا إلى ديارهم منذ مارس. وكان العديد من اللاجئين يعيشون في مخيم بوسوما (Busuma) في بوروندي بسبب العنف. وأفادت الأمم المتحدة أن عمليات الترحيل ستستمر عبر قوافل حافلات نصف أسبوعية. وتستضيف بوروندي حالياً أكثر من 200,000 لاجئ كونغولي، من بينهم 66,000 في مخيم بوسوما الذي تأسس في ديسمبر 2025.
استدعت غانا كبير مبعوثي جنوب أفريقيا بسبب تقارير عن ترهيب ومضايقة مواطنيها ومهاجرين آخرين في جنوب أفريقيا، عقب تداول مقاطع فيديو تظهر هجمات لجان شعبية على من يُزعم أنهم مهاجرون غير شرعيين. وقدم المسؤولون الغانيون الدعم لضحية ظهر في الفيديوهات وحثوا المغتربين على الالتزام بالقانون. ثم قدمت وزارة الخارجية الغانية احتجاجاً رسمياً إلى المفوض السامي لجنوب أفريقيا، بينما ناقش الوزير صمويل أوكودزيتو أبلاكوا (Samuel Okudzeto Ablakwa) الأمر مع نظيره في جنوب أفريقيا، الذي وعد بإجراء تحقيق شامل وأعرب عن تعاطفه مع الضحايا.
أنشأت نيجيريا محكمة عسكرية لمحاكمة 36 عسكرياً متورطين في محاولة انقلاب فاشلة، وفقاً لما أعلنه مقر الدفاع. وتأتي هذه الخطوة كجزء من رد فعل الحكومة على مؤامرة هددت الحكم الديمقراطي في البلاد. وصرح اللواء سمايلة أوبا (Major General Samaila Uba) أن المحكمة ستضمن العدالة في إجراءاتها التي ستُعقد سراً. ولم يتم الكشف عن هويات الضباط المتهمين، وقد تم نقلهم إلى منشأة عسكرية في أبوجا يوم الجمعة.
أكد سفير الصومال لدى الجزائر، يوسف أحمد حسن، غرق قارب قبالة الساحل الجزائري، على بعد حوالي 100 كيلومتر غرب الجزائر العاصمة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 مهاجراً صومالياً. وذكر أنه تلقى بلاغات من عائلات قلقة تبحث عن معلومات حول أقارب مفقودين، وتواصل مع وزارة الخارجية الجزائرية التي أكدت الوفيات. ومع ذلك، لم يكشف المسؤولون الجزائريون بعد عن الحقائق الكاملة المتعلقة بالمأساة، مثل إجمالي عدد الركاب وسبب انقلاب القارب. وقام السفير بزيارة منطقة بواسماعيل (Bou Ismail) في وقت مبكر من اليوم التالي.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.