ينطلق عرضنا لموجز الأخبار الأفريقية لهذا الأسبوع من دولة زيمبابوي حيث أطلق البنك المركزي فيها سلسلة جديدة من الأوراق النقدية باسم “BiG5 ZiG” لتعزيز قوة العملة واستقرار الأسعار وأسعار الصرف. وقد بدأ بالطرح التدريجي بفئات (ZiG10) و (ZiG20) وورقة (ZiG50) جديدة، على أن تتبعها فئات أعلى مثل (ZiG100) و (ZiG200) بناءً على الطلب. وستستمر عملات “ZiG” المعدنية، التي تم إطلاقها في أبريل 2024، في دعم المعاملات ذات القيمة المنخفضة. وتشير هذه المبادرة إلى التعافي من الأزمة الاقتصادية في زيمبابوي، والتي ترجع أسبابها إلى السياسة النقدية الصارمة، والانضباط المالي، والظروف العالمية المواتية، مع ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض التضخم إلى مستوى قياسي.
وفي جيبوتي، أعيد انتخاب الرئيس إسماعيل عمر جيلي، لفترة ولاية سادسة، بعد حصوله على 97.81% من الأصوات في انتخابات أجريت مؤخراً. وكان جيلي، البالغ من العمر 78 عاماً، يترأس البلاد منذ أكثر من عقدين، وسمح له القانون الترشح مرة أخرى بعد أن ألغى المشرعون القيود المفروضة على السن الرئاسي العام الماضي. ورغم المزاعم بأن الانتخابات كانت سلمية، فقد واجه جيلي منافسة محدودة من منافسه الرئيسي محمد فرح سمتر. وغالباً ما تقاطع جماعات المعارضة الانتخابات، مستشهدة بالقيود السياسية. وعليه، يواصل جيلي بفوزه إرثاً سياسياً تقوده عائلته منذ عام 1999.
وفي غينيا بيساو، بدأ السائقون إضرابات واسعة رداً على زيادات أسعار الوقود التي فرضتها الحكومة في أعقاب حرب إيران، مما أثر بشكل كبير على النقل العام في مدن مثل بيساو وغابو. وتأتي هذه الإضرابات، التي تقودها نقابة السائقين، بسبب زيادات الأسعار دون زيادات مقابلة في الأجور، مما لم يترك للعديد من الركاب خياراً سوى التنقل سيراً على الأقدام. وأعلن زعيم نقابة السائقين، كارام غاساما، أن الإضرابات في العاصمة ستمتد قريباً لتشمل سيارات الأجرة. ويتفاقم الوضع بسبب صمت الحكومة وسط التوترات المستمرة جراء انقلاب عسكري أخير.
أعربت مالي عن دعمها لخطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب للصحراء الغربية، متراجعة عن اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المؤيدة للاستقلال. وأكدت الحكومة الانتقالية المالية أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر جدوى للصراع الطويل الأمد. ويتماشى هذا الموقف مع الدعم المتزايد للمغرب من مختلف الحلفاء الأفارقة، وإدارة ترامب، والاتحاد الأوروبي. وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد اعترف، في أكتوبر 2025، بالخطة المقترحة من المغرب كأساس جدي لحل النزاع، رغم أنه لم يحدد الوضع النهائي للإقليم.
وفي غانا، أعلنت الحكومة عن تخفيض في رسوم أسعار الوقود لخفض أسعار المنتجات البترولية في المحطات، بهدف تخفيف ضغوط النقل وتكلفة المعيشة على المواطنين وسط أزمة الشرق الأوسط. وسيتم الكشف عن الرسوم المحددة التي ستتم إزالتها بعد مشاورات مع المشتغلين في قطاعي البترول والنقل. وسيدخل هذا التخفيض حيز التنفيذ اعتباراً من نافذة التسعير التالية، بعد زيادة أخيرة في الأسعار بنسبة 15 بالمئة في بداية شهر أبريل، حيث يبلغ سعر البنزين حالياً 13.3 سيدي والديزل 17.1 سيدي للتر الواحد.
وفي كينيا، طمأن البنك المركزي أرباب الأسواق في هذا الأسبوع، بشأن احتياطيات البلاد القوية من العملات الأجنبية التي تتجاوز 13 بليون دولار، والتي تعمل كحاجز ضد تقلبات العملة. ويأتي هذا البيان في أعقاب انخفاض قيمة الشلن الكيني بنسبة 0.7 بالمئة مقابل الدولار الأمريكي في مارس بسبب التوترات الجيوسياسية العالمية. ومع ذلك، استعاد الشلن قيمته منذ ذلك الحين. وأشار رئيس البنك إلى أن الاحتياطيات تمت زيادتها عمداً لمواجهة الصدمات الناجمة عن انخفاض الصادرات والتحويلات المالية والسياحة. وحافظ البنك المركزي على سعر الإقراض القياسي، مما يعكس موقفاً حذراً وسط ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، مؤكداً على إجراءاته الاستباقية للاستقرار الاقتصادي الكلي وثقة المستثمرين.
أعلنت ليبيا عن ثلاثة اكتشافات جديدة للنفط والغاز، مما يشير إلى عودة أنشطة الاستكشاف مع شركاء دوليين. وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، هذا الأسبوع، أن هذه الاكتشافات تمت بالتعاون مع شركات “إيني” و”ريبسول” و”سوناطراك” في أحواض مختلفة. وكان الكشف الأول العثور على الغاز في بئر (A1-69/02) في القطعة 95/96، بإنتاج يبلغ 13 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً و327 برميلاً من المكثفات. وأنتج الاكتشاف البحري الثاني، على بعد 95 كيلومتراً من الساحل، ما بين 14 و24 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً. وأكد الاكتشاف الثالث في حوض مرزق وجود النفط بإنتاج قدره 763 برميلاً يومياً. وتشير هذه النتائج الأولية إلى الحاجة لمزيد من الاختبارات لتقييم مدى الاحتياطيات والجدوى التجارية. وتتزامن الإعلانات مع زيادة في أنشطة الاستكشاف، بما في ذلك تقييم شركة شيفرون لمناطق بحرية جديدة، حيث تهدف ليبيا إلى زيادة إنتاج النفط إلى 1.6 مليون برميل يومياً بحلول نهاية عام 2026.
عينت غامبيا المحامي البريطاني مارتن هاكيت كأول مدعٍ عام خاص لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة حكم الرئيس السابق يحيى جامع التي انتهت في عام 2017 يعد أن استمرت لمدة 22 عاماً. وسيقود هذا المحامي مكتباً أُنشئ حديثاً يركز على القضايا التي تشمل قمعا واسع النطاق وعمليات قتل خارج نطاق القضاء، والتي وثقتها لجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات (TRRC). ويُنظر إلى تعيين هاكيت كخطوة مهمة نحو المساءلة، مدعومة بخبرته في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المدعومة من الأمم المتحدة والتحقيقات في جرائم حرب كوسوفو. ولديه تفويض لمدة أربع سنوات كما صرح المدعي العام داودا جالو.
وفي تنزانيا، أمرت الرئيسة سامية صولحو حسن، بتقليص استخدام المركبات الرسمية والفاخرة لتوفير الوقود وسط ارتفاع أسعار النفط، التي زادت بمقدار 0.40 دولار للتر مؤخراً. وفي جميع أنحاء أفريقيا، تنفذ حكومات مختلفة استراتيجيات متعددة لمعالجة نقص الوقود، بما في ذلك حالة الطوارئ في مدغشقر، وتخفيض رسوم الوقود في جنوب أفريقيا، والتقنين في إثيوبيا. وبموجب هذا الأمر الرئاسي، ستستخدم رحلات حسن الرسمية حافلات أقل عددا للمرافقين لخفض التكاليف. ولقد أشارت الرئيسة أيضا إلى أن تنزانيا لديها احتياطيات وقود تكفي لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، لكنها حذرت الشركات من تضخم الأسعار.
تستعد الصومال لبدء عملياتها الافتتاحية للتنقيب عن النفط في المناطق البحرية، مع وصول سفينة الحفر “شاغري بيك” المملوكة للحكومة التركية قبالة سواحلها. ويأتي ذلك في أعقاب مسوحات زلزالية ناجحة أجريت العام الماضي. ولقد وصف وزير البترول، داهر شيري، هذا التطور بأنه تطور تاريخي، مما يشير إلى بدء فصل جديد للطاقة في البلاد. وأشارت وزارة الخارجية إلى أن عمليات الحفر الناجحة يمكن أن تعزز التعافي الاقتصادي وتجعل الصومال لاعباً إقليمياً في مجال الطاقة. وأكد وزير الطاقة التركي أن اكتشافات النفط أو الغاز المحتملة ستفيد الصومال وشرق أفريقيا وتركيا اقتصادياً.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.