ينطلق موجز الأخبار الأفريقية لهذا الأسبوع بخبر تعيين رئيس سيراليون، جوليوس مادا بيو، رئيسًا جديدًا لرؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، خلفًا للرئيس النيجيري بولا تينوبو الذي أنهى فترة ولايته الثانية. وكان تينوبو قد انتُخب أول مرة في غينيا بيساو عام 2023، ثم أُعيد انتخابه في أبوجا بعد عام لضمان مواصلة التقدم في مجالات الأمن والسلام والتنمية. ولهذا أبدى تينوبو شكره، في خطاب تسليم المنصب، لقادة الإيكواس على ثقتهم به خلال فترتين متتاليتين. وتعهد الرئيس الجديد بيو بتركيز جهوده على تأييد الديمقراطية، وتوفير الأمن، والتكامل الاقتصادي الإقليمي.
وفى كينيا، تحول تجمع لإحياء ذكرى ضحايا احتجاجات العام الماضي إلى أحداث عنف، ما أدى إلى مقتل 16 شخصًا وإصابة 400 آخرين. وذلك بعد أن اندلعت مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في أنحاء متفرقة من البلاد مثل مومباسا، و ناكورو، وكيسومو اشتباكات بين السكان وقوات الأمن، في حين أضرم المتظاهرون النار في مبانٍ حكومية في بلدة كيكويو مع إغلاق طرق رئيسية وتقييد الوصول إلى مبانٍ حيوية بينما فرضت السلطات قيودًا على التغطية الإعلامية المباشرة.
وفي السودان، وافق رئيس مجلس السيادة السوداني جنرال عبد الفتاح البرهان، على هدنة إنسانية في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وسط تصاعد القتال مع قوات الدعم السريع. وتأتي هذه الهدنة استجابة لدعوات من الجنرال البرهان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإيصال المساعدات. فإن مدينة الفاشر، التي تُعد محورًا رئيسيًا للعمل الإنساني، قد شهدت تصاعدًا في العنف والصراع منذ مايو 2024.
وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، أعلنت الحكومة حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام، بعد مقتل 29 شخصًا وإصابة أكثر من 260 في حادثة تدافع بمدرسة في بانغي، بينما كان الطلاب في قاعات الامتحانات لنهاية العام. ووفقًا لبيان لشرطة المحلية، وقع الحادث في مدرسة بارتليمي بوغاندا عندما كان أكثر من 5,000 طالب يجرون امتحاناتهم النهائية. وقد توفي معظم الضحايا في موقع الحادث في الحال، بينما توفي آخرون بعد نقلهم إلى المستشفيات القريبة.
وفي هذا الأسبوع، وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية و رواندا اتفاق سلام بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية، لإنهاء عقود من القتال في شرق الكونغو. ويُتيح الاتفاق للولايات المتحدة والحكومة الأمريكية الوصول إلى معادن حيوية في المنطقة. ويعتبر هذا الاتفاق خطوة محورية نحو إحلال السلام في الكونغو بعد أن مزّقتها النزاعات مع متمردي M-23 والفصائل المسلحة منذ التسعينيات. وقد تمت الإشادة بدور قطر في الاتفاق حيث يعود إليها الفضل في تسهيله.
وفي جنوب السودان، أطلقت الحكومة محكمة عسكرية في بلاد واو لمحاكمة ومحاسبة عناصر من قوات الدفاع الشعبية(SSPDF) في خطوة تهدف إلى تعزيز العدالة والانضباط وإعادة بناء الثقة بين القوات الأمنية والمواطنين وستنظر المحكمة في 28 قضية، من بينها 15 قضية متعلقة بجرائم خطيرة كـالاغتصاب والقتل. وقد أكد جنرال ستين كميلو مبورو، رئيس المحكمة العسكرية العامة للقوات المسلحة، على أهمية المحاكمة في جميع المستويات.
وفي الصومال، كشف الرئيس حسن شيخ محمود عن “رؤية الصومال 2060″، وهي خطة وطنية طويلة المدى لتحويل الصومال إلى دولة مستقرة، شاملة، ومتوسطة الدخل بحلول 2060. وتركز الرؤية على التنمية الاقتصادية، والتعليم، والحكم الرشيد، والمرونة البيئية، رغم التحديات الكبيرة. بينما يواجه الصومال تحديات عميقة تشمل الحرب الأهلية، والتفاوتات الاقتصادية، والصدمات البيئية، فيما يعيش أكثر من 70% من السكان بأقل من 1.90 دولار يوميًا. ورغم ذلك، تُظهر مؤشرات الاقتصاد بوادر تحسنٍ.
وفي نيجيريا حيث وقّع الرئيس النيجيري بولا تينوبو على أربعة قوانين إصلاح ضريبي بعد أن أجازها المجلس الوطني. وتهدف هذه القوانين الجديدة إلى إصلاح نظام إدارة الضرائب في البلاد، بما يسهم في زيادة الإيرادات، وتحسين بيئة الأعمال، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأعلن رئيس هيئة الضرائب(FIRS)، أن النظام الجديد سيدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2026 بعد فترة تحضيرية تستغرق ستة أشهر.
وفى غانا وافقت دولة غانا على إعادة هيكلة ديونهم الخارجية بقيمة 2.8 بليون دولار. وقد وقعت الحكومة مذكرة تفاهم مع 25 دولة دائنة، من بينها الصين وفرنسا، بعد أن تخلفت عن سداد الجزء الأكبر من ديونها الخارجية نهاية عام 2022. وتهدف هذه الخطة إلى خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي إلى 55% بحلول 2026، وتحسين الاستدامة المالية إلى أقل من 18% بحلول 2028.
وبخصوص مالي، وقعت الحكومة مع روسيا سلسلة من الاتفاقيات لتوسيع التعاون الثنائي. وتشمل الاتفاقيات الاستكشاف الجيولوجي والطاقة والاستخدام السلمي للطاقة النووية. وتأتي هذه الخطوة بعد انسحاب مجموعة فاغنر من مالي، في ظل مَساعٍ روسية لتعزيز التعاون الرسمي. حدث كل هذا وذاك خلال زيارة استمرت خمسة أيام للرئيس الإنتقالي في مالي، العقيد عاصمي غويتا، إلى موسكو، حيث التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.