ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
الجيوسياسية والحوكمة

لقاء “واتارا” و “غباغبو” في ساحل العاج: خطوة أولية في الاتجاه الصحيح

حكيم نجم الدين
بقلم حكيم نجم الدين
آخر تحديث: أغسطس 17, 2021
7 دقائق للقراءة
Share
رئيس ساحل العاج الحسن واتارا (وسط الصورة) يقف مع الرئيس السابق لوران غباغبو (يسار) في القصر الرئاسي في أبيدجان. [إيسوف سانوغو / وكالة الصحافة الفرنسية]

كان الزعيم والرئيس العاجي السابق “لوران غباغبو” محط الأضواء منذ عودته من أوروبا في يوليو الماضي, حيث فاز بقضية حُوكم فيها بالمحكمة الجنائية الدولية منذ نوفمبر 2011 بسبب تُهَمٍ شملت ارتكاب جرائم القتل والاغتصاب والاضطهاد نتيجة أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات في ساحل العاج بين 2010 و2011.

وقد أثارت محاكمة “غباغبو” بدورها اهتمام القانونيين والسياسيين؛ إذ رفضت لجنة المحكمة الجنائية الدولية التهم الموجهة إلى “غباغبو” في يناير 2019 باعتبار أن الأدلة المقدمة ضده لا ترتقي إلى درجة إثبات ارتكابه جرائم ضد الإنسانية, وبالتالي أيّدت المحكمة الجنائية الدولية تبرئته، وأكد الرئيس الحالي في ساحل العاج “الحسن واتارا” في أبريل 2021 أن بإمكان “غباغبو” العودته إلى البلاد.

أزمة 2010-2011

التقى الرئيس “الحسن واتارا” مع سلفه “لوران غباغبو” في يوم 27 من يوليو الماضي, ورحّب “واتارا” بهذا اللقاء قائلا إنه “ودّي وأخوي مع أخي الأصغر لوران غباغبو,” مضيفا أنهما سيعملان “على بناء الثقة لصالح بلدنا”.

على أن هذا اللقاء قد أثار الحديث مرة أخرى عن أزمة 2010-2011 في ساحل العاج نتيجة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في عام 2010, حيث أعلن المجلس الدستوري فوز “غباغبو” رغم اعتراف لجنة الانتخابات والأمم المتحدة بفوز “واتارا” في التصويت, ليكون “واتارا” الرئيس الجديد المعترف به دوليًّا, كما فرض المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عقوبات على “غباغبو” بعد أن رفض التنحي عن المنصب الرئاسي.

وقد تسببت الأزمة في اندلاع قتالٍ منتشر في ساحل العاج أسفر عن مقتل حوالي 3000 شخص وتدمير قرى بأكملها وتشريد مئات الآلاف بسبب العنف بين الميليشيات الموالية لـ “غباغبو” وقوات “واتارا” المدعومة من قبل الأمم المتحدة والايكواس والقوات والمعدات الفرنسية؛ فقُبِض على “غباغبو” في أبريل 2011 ونُفِي من ساحل العاج, كما أُرسِل إلى لاهاي لمواجهة المحكمة الجنائية الدولية.

ويمكن ملاحظة الجرح الذي تركته الأزمة في الذاكرة العاجية, خاصة بين الأقاليم وذوي الأديان المختلفة؛ إذ وسّعت الصدعَ بين المجتمعات المسلمة التي دعمت “واتارا” في الشمال وبين المجتمعات التي تتكون غالبية سكانها من المسيحيين داعمي “غباغبو” في الجنوب.

هذا, ويُلاحظ أيضا أن تبرئة “غباغبو” من جميع التهم الموجهة إليه تعزّز موقفه لدى متابعيه, ما يعني أنها قد تمنحه نقاطا زائدة في الساحة السياسية. وفي المقابل يواجه الرئيس “واتارا” انتقادات متواصلة من قبل الذين عارضوا خطواته في السنوات الأخيرة؛ إذ اقتنعت الأغلبية بفوزه في عام 2015 وانتخابه لفترة الولاية الرئاسية الثانية, ولكن هذه القناعة تراجعت بسبب حادثة 2020 التي أسفرت عن مقتل العشرات في اشتباكات مع الشرطة نتيجة سعي “واتارا” وراء ولاية رئاسية ثالثة – مُخالفًا موقف معارضيه بأن دستور البلاد يسمح بفترتين فقط.

وبالرغم من الفوز الساحق الذي حقّقه “واتارا” في انتخابات 2020 الأخيرة, إلا أنه واجه أزمة الاعتراف بالشرعية والمصداقية بهذا الفوز حيث قاطعت أحزاب المعارضة تلك الانتخابات.

مشاعر متضاربة

قبل اللقاء بين “غباغبو” و “واتارا”, أبدى الكثيرون أملهم في أن يكون الاجتماع فرصة نحو المصالحة الوطنية ودفن الأحقاد بين السياسيَّين اللذين يُعتبران أكثر الرجال نفوذاً في ساحل العاج. بينما شكّك آخرون في رمزية اللقاء نظرا للتطورات التي طرأت على الساحة أثناء غياب “غباغبو”.

وقد حذّر “جاستن كاتينان كوني” – المتحدث باسم “غباغبو” – من “عدم المبالغة” في أهمية اللقاء, حيث قال إن اللقاء “زيارة مجاملة (من أخ صغير) لكبيره .. وستكون أفضل بكثير إذا كانت ستساعد على تهدئة الأجواء السياسية.”

وفي يوم اللقاء, تابع المواطنون في ساحل الحدث على القنوات التلفزيونية والمواقع الاجتماعية كما نشرته صحف البلاد على صفحاتها الأولى, وظل موضوع نقاش رئيسي في العاصمة أبيدجان بعد أيام.

وهناك من وصف هذا اللقاء بـ “يوم تاريخي” انتظره العاجيون بفارغ الصبر, بينما رأى آخرون أنه غير مهمّ لأن الزعيمين غير صادقين في خطواتهما السياسية؛ إذ أُفْرِج عن العديد من المتورطين في أزمة 2010-2011 بمن فيهم “سيمون غباغبو” السيدة الأولى السابقة  بموجب العفو ​الرئاسي من حكومة الرئيس “واتارا” في إطار “المصالحة الوطنية” دون معاقبتهم على الجرائم التي ارتكبوها في حق الضحايا المواطنين. ولا تزال هناك شكوك في حقيقة ما جرى مع “غباغبو” في المحكمة الجنائية الدولية.

فمن جانب, لا يزال “غباغبو” – رغم غيابه الذي دام عقدًا من الزمان – يحظى بشعبية كبيرة في ساحل العاج – خاصة في المناطق الساحلية الجنوبية التي يشتهر فيها بالدفاع عن الفقراء والمضطهدين, ما يعني أن بإمكانه التأثير في العملية السياسية في حال عزمه العودة إلى الحياة السياسة.

وفي السياق نفسه, أكّد نجاح التعديل الدستوري الأخير في البلاد قوة الرئيس “واتارا” ومكانته السياسية. كما أن اللقاء يؤشر على أن مخيم “غباغبو” يعترف بشرعية “واتارا”؛ إذ أكّدت تصريحات “فرانك أندرسون كواسي” – المتحدث باسم حزب “الجبهة الشعبية الإيفوارية” التي يقودها “غباغبو” – على أن “لوران غباغبو يعمل بروح الانفتاح والحوار والمصالحة”, وأن اللقاء “يتوافق تمامًا مع طريقة تفكيرنا”.

وقد بادلت إدارة الرئيس “واتارا” مخيمَ “غباغبو” بالشعور نفسه, حيث قال المتحدث باسم الحكومة “أمادو كوليبالي” أن الحوار مستمر بين الطرفين والمعارضين الآخرين “لأن هذا إرادة الحكومة”.

خطوة أولية في الاتجاه الصحيح

لا يزال الرأي السائد أن لقاء “غباغبو” مع “واتارا” في صالح البلاد رغم الانتقادات الموجهة لحكومة الرئيس “واتارا” حول إطلاق سراح المتورطين والمتهمين بشأن أزمة 2010-2011.

وبالنسبة لمحللين عاجيين, سيكون حل الخلافات السياسية بين الزعيمين مفتاحًا للتغلب على المشاكل الرئيسية في البلاد ومواجهة الأوضاع المعيشية للمواطنين, وذلك لأنه رغم ما سجّلته ساحل العاج من نموّ اقتصادي نشط منذ عام 2012 إلا أن قرابة 40 في المئة من سكان البلاد لا يزالون يعيشون في فقر.

وهناك حاجة لتضعيف الجهود الرامية إلى حل التحديات التي تتعلق بخلق فرص عملٍ والتعليم وغيرهما من القضايا التي تخصّ الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عامًا – وهم الذين يمثلون أكثر من ربع سكان ساحل العاج.

ويمكن للزعيمين أيضا وأتباعهما استثمار هذا الاجتماع الأخير والاتصالات الودّية المستقبلية في صالح إطلاق مشاريع المصالحة العملية وترميم العلاقات بين المجموعات العرقية في البلاد, حيث أخفقت المحاولات السابقة في معالجة التوترات السياسية والعرقية القائمة بين الشمال والجنوب والتي عمّقتها أزمة 2010-2011.

وعلى ما سبق, يمكن القول بأن أهمية اللقاء تكمن في قدرته لرأب الصدع وتقليل المخاطر الكامنة وراء الخلافات الإثنية والدينية والسياسية من خلال المصالحة العملية وتعزيز السلام والتقدم.

حكيم نجم الدين

- باحث نيجيري مهتم بالتحولات السياسية والقضايا الاجتماعية والتنموية والتعليمية.
- حاصل على دكتوراه في الأصول الاجتماعية والقيادة التعليمية من الجامعة الإسلامية بماليزيا.

الكلمات المفتاحيةأزمة 2010 في ساحل العاجاجتماع غباغبو و واتاراالحسن واتارالوران غباغبومحاكمة غباغبو في المحكمة الجنائية الدولية

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

الانتخابات في العصر الرقمي: أوغندا في عام 2026 وتحديات الشفافية في أفريقيا

الجيوسياسية والحوكمة
فبراير 10, 2026

انتخابات جمهورية أفريقيا الوسطى: تحليل سياسي للشرعية الانتخابية ومقاطعة المعارضة

الجيوسياسية والحوكمة
يناير 20, 2026

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال: نحو إعادة رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي والبحر الأحمر

الجيوسياسية والحوكمة
يناير 10, 2026

خارطة طريق المستقبل: ملامح الأجندة التحولية لنيجيريا في 2026

الجيوسياسية والحوكمة
فبراير 11, 2026

لاكتشاف المزيد

أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

في هذا الأسبوع، أبرمت أنغولا والغابون ثلاث اتفاقيات ثنائية تهدف إلى توسيع…

بقلم الأفارقة
مايو 10, 2026
أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟