ENG
Facebook Twitter Youtube Linkedin
الأفارقة للدراسات والاستشارات
مكتبتنا
0

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Library (ENG)
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات
    • الرسم البياني
    • الإنفوغرافيك
  • مجلّات
  • فعاليات
    • حلقات النقاش
    • ورشات
    • أخبارنا
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
Font ResizerAa
الأفارقة للدراسات والاستشاراتالأفارقة للدراسات والاستشارات
للبحث
  • الرئيسية
  • English
  • تقدير موقف
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • تحليلات
    • الجيوسياسية والحوكمة
    • الاقتصاد والتجارة
    • الأمن وحل النزاعات
    • التكامل الإقليمي والتعاون العالمي
    • التعليم والعلوم والتكنولوجيا
    • الثقافة والإعلام
  • أفريقيا في أسبوع
  • بيانات وإحصاءات
    • الإنفوغرافيك
    • الرسم البياني
  • فعاليات
  • مجلّات علمية
  • سجلات الدول
    • نيجيريا
تابعنا
  • من نحن
  • طلب دراسة/تقرير
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • طلب خدمة استشارية
  • للنشر معنا
جميع الحقوق محفوظة | الأفارقة للدراسات والاستشارات © 2026.
أفريكا عربي / مجمع الأفارقةالجيوسياسية والحوكمة

قوات الأمن في غامبيا مفتاح الحل لتنحّي “يحيى جامي”

بقلم الأفارقة
آخر تحديث: ديسمبر 18, 2016
6 دقائق للقراءة
Share
استخدم الفريق عثمان بادجي رسالة العام الجديد لإظهار دعمه لجامي [المصدر: أفولابي سوتوندي / رويترز]

بعد اعترافه وتهنئته للفائز آداما بارو في الانتخابات, في مكالمة هاتفية بثها التلفزيون الوطني, عمت البلاد احتفالات ورقصات وخصوصا بعد إعلان النتائج. لكن, يوجد أيضا من الغامبيين والمراقبين من استقبل خطوة “يحيى جامي” بمزيج بين الفرحة والشكوك.

لم تدم هذه الاحتفالات سوى لأسبوع واحد؛ تراجع “جامي” عن اعترافه بالنتائج، زاعما أن هناك “تشوهات خطيرة وغير مقبولة” حدثت في العملية الانتخابية.

إن رفض جامع لتسليم السلطة قد يؤدي إلى دخول البلاد في فوضى عارمة, مما أدى بـأربعة من رؤساء دول غرب إفريقيا، لزيارة غامبيا في وقت سابق من الأسبوع الماضي في محاولة فاشلة لإقناعه بقبول النتائج وترك السلطة في الوقت المحدد. وفي الوقت نفسه، أبدى كل من الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرهم, تأييدهم للفائز آداما بارو.

وفي داخل غامبيا, اتفقت عدة اتحادات ونقابات على إدانة خطوة “جامي” الخطيرة. فأصدرت غرفة التجارة واتحاد المعلمين، نقابة المحامين، نقابة الصحفيين واللجنة الانتخابية, بيانات مختلفة حول ضرورة قبول النتائج واحترام اختيار الغامبيين للقيادة الرئاسية.

وبالرغم من كثرة الإدانات الخارجية والداخلية، فما زالت هناك مجموعة معينة تقف إلى يحيى جامع في قراراته, وهم قوات الأمن. فعندما اعترف جامي في البداية بالهزيمة، هنأ قائد الجيش الجنرال “بادجي”، الفائزَ “آداما بارو”، وقدّم له ولاءه. وعندما تراجع “جامع” عن اعترافه، تراجع “بادجي” أيضا، مع استيلاء القوات المسلحة بعد ذلك بوقت قصير على مقر اللجنة الانتخابية.

قوات الأمن وحل أزمة غامبيا

من الطبيعي أن يكون جامي قد اكتسب ولاء القوات المسلحة, وخصوصا في ظل ترقية أفرادها الذين يثق بهم إلى مناصب عالية متعددة. في حين الذين يعارضونه داخل الجيش يتم التقلص من رتبتهم أو فصلهم أوحتى السجن والإعدام في بعض الحالات. بل وقد نجح “جامع” في تأسيس شبكة من مخبرين مجهولين داخل الأجهزة الأمنية مما يجعل الجنود دائما في حالة خوف وترقّب.

واكتسب جامي أيضا ولاء الجيش من قبل تجنيد غير الغاميين في القوات المسلحة. إذ تزعم تقارير أنه جنّد عناصر من جماعة متمردة انفصالية في إقليم كازامانس في جنوب السنغال. وفي حال صحة هذا الزعم, فإن هؤلاء الجنود من المرجح أن يكونوا أقل اهتماما بإرادة الشعب الغامبي ويكونوا أكثر استعدادا لمواصلة دعم جامع. إضافة إلى أن جامع نفسه فطن إلى اتباع استراتيجية عدم إبقاء كبار الضباط لفترة طويلة خوفا من تهديدهم لمنصبه ومصالحه. وبالتالي يمنحهم وظائف وزارية أو مناصب سفير في الخارج.

ولعلّ ما يقلق الجيش بعد نتائج الانتخابات وخسارة “جامي”, شكوكُهم حول مصير المؤسسة تحت القيادة الجديدة. لأن الجيش يعتبر نفسه مهمشا في عهد الرئيس السابق، داودا جاوارا. ولكن “جامع” منحهم عددا من الميزات بعد نجاح الانقلاب الذي قاده في عام 1994, وأنشأ وكالة الاستخبارات الوطنية (NIA) وشبه العسكرية سيئة السمعة “Jungulars”.

كما أن الأفراد داخل القوات المسلحة الغامبية قد يخافون أيضا عن مصيرهم الشخصي في ظل قيادة سياسية جديدة. إذ بعد فوز المعارضة, سرعان ما أعطى أعضاء في ائتلاف المعارضة تصريحاتهم وآرائهم حول ضرورة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في ظل نظام “جامع”. ومن شأن مثل هذا التحقيق أن يهدف إلى تسليط الضوء على المزاعم العديدة من التعذيب وقتل الصحفيين والشخصيات المعارضة والزعماء المحليين وغيرهم من قبل قوات أمن البلاد.

ومع ذلك، فإن هناك فريقا داخل الجيش يشعرون بعدم الرضا في حكم “يحيى جامي”. فمنذ توليه منصبه، واجه “جامي” ما لا يقل عن ثمانية (8) محاولات انقلابية، كان آخرها في عام 2014. وهذا يشير إلى أن هناك فصائل من الجيش تكمن سعادتهم في تنحيه ورحيله. هذا بغض النظر عن إشارات عديدة تخبر بأن هناك العديد من حالات انشقاق داخل الجيش.

كما أن سياسات “جامي” قد خلقت عددا من المشاكل العرقية في غالبية قطاعات البلاد, وخصوصا في الجيش. حيث يقوم بمنح عدد غير متدربين ومأهولين, مناصب عليا، لمجرد أنهم ينتمون إلى عرقيته “الجولا”. فكل من قائد الجيش الحالي، والحرس الجمهوري، ورئيس وكالة الاستخبارات الوطنية من عرقية الجولا. هذا بالإضافة إلى خطاب الكراهية الذي أدلى به جامع ضد مجموعة الماندينكا.

تتوقف أكبر نقطة حل في الأزمة الحالية بغامبيا, على موقف قوات أمن البلاد تجاه المواطنين في حال تظاهرهم ضد تمسك جامع بالسلطة, وما الذي سيكون ردّ فعل هذه القوات في ظل التدخل العسكري الإقليميي لإجباره بالرحيل. فكل هذه السيناريوهات خطرة للغاية, ورغم المفاوضات الإقليمية والتنديدات الدولية, إلا أنه لم يظهر بعد في الأفق أي حل سلمي.

لقد كانت جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها “مجموعة ايكواس ECOWAS” تتركز في منح “جامي” الحصانة كي يغادر المنصب الرئاسي, ولكنها حتى الآن في حالة جمود. ويجب على الوساطة الأخذ في الاعتبار أهمية قوات الأمن في ضمان الانتقال السلمي، حيث قد تحتاج إلى توسيع مفاوضتها إلى مناقشة مستقبل كبار ضباط الجيش وأماكنهم في ظل الحكومة الجديدة.

وإذا تنازل “جامي” في نهاية المطاف، فستكون المهمة الأولى للرئيس الجديد “بارو” ؛ إقناع القوات المسلحة لأن يقبلوه ويذعنوا له كقائدهم الأعلى, ثم التعامل مع إرث جامع داخل الأجهزة الأمنية، حيث العديد من الهياكل والإجراءات المؤسسية تم تطويقها طبقا لمصالح “جامع” الشخصية.

الأفارقة

أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.

الكلمات المفتاحيةآدما باروأزمة غامبيا 2016غامبيايحيى جامع

اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

بالتسجيل، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية . يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
شارك هذا المقال
فيسبوك بريد إلكتروني نسخ الرابط اطْبَعْ

اشترك الآن

اشترك في نشرتنا لتحصل على ملخصاتنا الأسبوعية وتقاريرنا وتحليلاتنا فور نشرها!

ما يقرؤه الآخرون

أفريقيا في أسبوع (2026/05/23)

أفريقيا في أسبوع
مايو 23, 2026

مقتل الإرهابي أبو بلال المينوكي على يد القوات الأمريكية – النيجيرية: قراءة في أبعاد العملية وسيناريوهات المستقبل

على مدى أكثر من خمسين عاماً، حافظت الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية نيجيريا الاتحادية على شراكة…

مايو 22, 2026

أفريقيا في أسبوع (2026/05/16)

في هذا الأسبوع، أجرى الرئيس النيجيري بولا تينوبو ونظيره الرواندي بول كاغامي محادثات رفيعة المستوى…

مايو 16, 2026

قمة أفريقيا إلى الأمام 2026: سياسة فرنسية جديدة للقارة أم تكرار لتحرّك مألوف؟

اتّسمت علاقة فرنسا بالقارة الأفريقية، لعقودٍ من الزمن، ببصمةٍ ذات هيمنةٍ ثقيلة وسيطرة واسعة على…

مايو 15, 2026

ملفات متصلة

الانتخابات في العصر الرقمي: أوغندا في عام 2026 وتحديات الشفافية في أفريقيا

الجيوسياسية والحوكمة
فبراير 10, 2026

انتخابات جمهورية أفريقيا الوسطى: تحليل سياسي للشرعية الانتخابية ومقاطعة المعارضة

الجيوسياسية والحوكمة
يناير 20, 2026

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال: نحو إعادة رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي والبحر الأحمر

الجيوسياسية والحوكمة
يناير 10, 2026

خارطة طريق المستقبل: ملامح الأجندة التحولية لنيجيريا في 2026

الجيوسياسية والحوكمة
فبراير 11, 2026

لاكتشاف المزيد

أفريقيا في أسبوع

أفريقيا في أسبوع (2026/05/10)

في هذا الأسبوع، أبرمت أنغولا والغابون ثلاث اتفاقيات ثنائية تهدف إلى توسيع…

بقلم الأفارقة
مايو 10, 2026
أخبارنا

إعلان إطلاق مجلة “كودي” (KUDI)

تأتي مجلة "كودي" (KUDI) في إطار الالتزام الأوسع لـ "الأفارقة للدراسات والاستشارات"…

بقلم الأفارقة
مايو 7, 2026
الأمن وحل النزاعات

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا: شبكات الظل التي تُهدد الاستقرار والتنمية

الجريمة المنظمة في غرب أفريقيا تُعدّ الجريمة المنظمة واحدة من التهديدات الأمنية…

بقلم عفاف ممدوح
مايو 4, 2026

مسجلة ومعتمدة لدى:

تابعنا: 

صفحات أخرى

  • من نحن
  • طلب تقرير/دراسة
  • طلب خدمة استشارية
  • دعوة لتنظيم فعالية/تدريب
  • للنشر معنا

روابط سريعة

  • فعاليات
  • مكتبة
  • مجلّات
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
جميع الحقوق مجفوظة لدى الأفارقة للدراسات والاستشارات 2026 .
كُنْ على اطلاع بآخر التطورات الإفريقية!
اشترك في نشرتنا البريدية لكي لا تفوتك أحدث التقارير والتحليلات والإصدارات والفعاليات الأخرى.

لا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة مرورك؟