يفتتح موجز الأخبار الأفريقية لهذا الأسبوع من دولة كينيا، حيث قام الرئيس الكيني باستقبال رئيس دولة فنلندا ألكسندر ستاب، في زيارته الأولى إلى دولة كينيا. و تم في هذه الزيارة توقيع اتفاقيات بين الدولتين بشأن المشاورات السياسية، والوساطة من أجل السلام، وحل النزاعات. وإن كفاءة فنلندا في التعليم، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والعمل المناخي تتوافق أهداف كينيا التنموية. وقد جدّد البلدان التزامهما باتفاقية الشراكة الاقتصادية بين كينيا والاتحاد الأوروبي، التي دخلت حيز التنفيذ في يوليو 2024، و أشاد الرئيس ستاب بالريادة العالمية التي حظيتها كينيا في حفظ السلام وحل النزاعات، كما دعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي.
وفي أوغندا، وافق المشرعون الأوغنديون على الميزانية المقترحة من قبل الحكومة للسنة المالية 2025/2026، والتي تتضمن ميزانية قدرها 72.4 تريليون شلن أوغندي (20 بليون دولار) من يوليو 2025 إلى يونيو 2026. ومن المتوقع أن تُعطي الميزانية الأولوية للتصنيع الزراعي والسياحة واستخراج المعادن، ولا سيما النفط. وكان من المقرر أن يقدم وزير المالية ماتيا كاسايجا الميزانية إلى البرلمان في 12 يونيو، وأن يقوم ببيان تفاصيل إضافية.
وفي موريتانيا، رفعت محكمة الاستئناف الموريتانية عقوبة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، بتهمتي إساءة استغلال منصبه والإثراء غير المشروع، من خمس سنوات إلى خمس عشرة سنة سجنًا. وكان عبد العزيز، الذي تولى السلطة في انقلاب عام 2008، قد استأنف الحكم الأصلي بعد إدانته قبل عامين بإساءة استغلال منصبه لجمع الثروة. وأيدت المحكمة مصادرة ممتلكاته، كما ألغت امتيازاته المدنية كذلك. غير أن ذلك لم يهزّ بالرئيس السابق عبد العزيز حيث ظلّ جامدًا رغم القرار.
وفي الصومال، لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص حتفهم جراء فيضانات اجتاحت مقديشو، الصومال. ولقدد دمرت العاصفة، التي استمرت قرابة عشر ساعات، تسعة منازل وألحقت أضرارًا بستة طرق رئيسية. ونُقلت أكثر من 220 أسرة إلى أماكن أخرى، وفقد مئات آخرون منازلهم. وكانت الصومال الواقعة في القرن الأفريقي، تُعد من أكثر مناطق العالم تأثرًا بتغير المناخ، وتتـزايد وتيرة و شدة الظواهر الجوية المتطرفة. و قد ألحقت الفيضانات المفاجئة في الصومال أضرارًا بأكثر من 45 ألف شخص منذ منتصف أبريل، وفقًا لتقديرات حديثة للأمم المتحدة.
وفي السودان، أدى هجوم شنته القوات الخاصة السودانية بطائرة مسيرة إلى انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة السودانية والمناطق المجاورة. واستهدفت القوات الخاصة ثلاث محطات لتوليد الكهرباء في أم درمان و بورت سودان، ما أدى إلى انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي وتضرر إمدادات المياه. وقد أعاقت هذه الهجمات البنية التحتية للبلاد، وعرّضت سلامة المسؤولين الحكوميين والمنظمات الإنسانية للخطر.
وفي تشاد، أُلقي القبض على سوكسيس ماسرا، رئيس وزراء تشاد السابق وزعيم المعارضة، من قِبل السلطة الأمنية في هذا الأسبوع، ما أثار مخاوف بشأن تضاؤل الفضاء السياسي في البلاد. ولقد تم تعيين ماسرا رئيسا للوزراء، وهو معارض شرس للمجلس العسكري للرئيس محمد إدريس ديبي، في يناير 2024 لإرضاء المعارضة. وأعلن فوزه في انتخابات الولاية متهما الرئيس ديبي بالتزوير الانتخابي قبل الإعلان الرسمي، ثم استقال من منصبه كرئيس للوزراء قبل أداء ديبي اليمين الدستورية، وقد تُزِيد الإجراءات القانونية المتخذة ضده من هذه المخاوف.
وفي بوركينا فاسو، شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، وهي فرع من تنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، هجومًا على معسكر في شمال بوركينا فاسو، وأسفر عن مقتل العديد من الجنود وعشرات المدنيين. وأصاب الهجوم كذلك مركزًا للشرطة وسوقًا في الجنوب. فإلى الآن، لا يزال يتصاعد انعدام الأمن في هذه الدولة التي تقودها المجلس العسكري، مع العلم بأن هذا الهجوم قج اثار مخاوف الشعب بشأن مستقبل البلاد.
وفي المغرب، بلغ تفشي مرض الحصبة إلى أقصى معدل منذ سنوات، مع أكثر من 25000 حالة محتملة و 184 حالة وفاة منذ أواخر عام 2023. وقد انتشر الوباء، الذي نشأ في منطقة سوس ماسة، إلى جميع المناطق الثانية عشر، حيث شملت أكثر من 70% من الحالات الشبابَ الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا. ولقد أطلقت وزارة الصحة المغربية حملة تطعيم على مستوى الدولة شملت جميع الأطفال وشجعت البالغين على التطعيم، لمكافحة تفشي هذا المرض. ومع ذلك، لا تزال هناك أمراض جديدة، وخاصة في المناطق الحدودية. وتخشى منظمة الصحة العالمية من أن يؤدي مركز المرور في المغرب إلى تفاقم انتقال العدوى إقليميا.
وفي غابون، تم نفي الرئيس الغابوني السابق علي بونغو وعائلته إلى دولة أنغولا، منهيًا بذلك الأسر المنزلي الذي فرض عليه الحكومة العسكرية منذ 19 شهرا في ليبرفيل، حيث تم في أعقاب انقلاب عسكري في أغسطس 2023، إطلاق سراح بونغو وعائلته من السجن ونُقلوا إلى الإقامة الجبرية. وقد اتفق على هذه الخطوة الرئيس الأنغولي جواو لورينسو والرئيس الغابوني الجديد، أوليغي نغيما، خلال زيارته إلى الغابون.
وفي جنوب أفريقيا، شجع نائب الرئيس بول ماشاتيل، المزارعين البيض في جنوب أفريقيا على عدم مغادرة البلاد إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الحكومة تولي اهتماما بالغا لمخاوفهم بشأن السلامة والجريمة. وأكد على ضرورة تعاون الحكومة مع المزارعين لمعالجة قضاياهم. وكان من المقرر عقد اجتماع بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في 21 مايو، في أعقاب اتهامات “الإبادة الجماعية” ضد المزارعين البيض في جنوب أفريقيا، وخاصة، بعد أن قبلت الولايات المتحدة 59 جنوب أفريقيًا أبيض كلاجئين هذا الأسبوع.
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.