ورد في هذا الأسبوع، أن دولتي مصر وأنغولا تعملان على تعزيز العلاقات بينهما، وذلك في لقاء رسمي تم عقده بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأنغولي جواو لورينسو، في القاهرة هذا الأسبوع، لغرض البحث عن طرق جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين الدولتين. وناقش الجانبان قضايا إفريقية ودولية، من بينها أزمة المياه، وأزمة تغير المناخ، والحرب الجارية في السودان وغزة. وأشاد الرئيس المصري بجهود الرئيس لورينسو في حل النزاع في الكونغو. ثم أكّدا على أهمية توحيد المواقف الإفريقية أمام التحديات العالمية.
وفي كينيا، تم اغتيال النائب الكيني تشارلز وير في نيروبي في جريمة وُصفت بأنها “مخطط لها ومتعمدة”. وكان وير برفقة سائقه وحارسه الشخصي داخل سيارته الخاصة، فاقتربت دراجة نارية من سيارته نزل عنها شخص مجهول الهوية، ثم أطلق النار على النائب، وفقا للشهود. كان النائب وير عضوا من الحزب المعارض، وتمت إعادة انتخابه وير في عام 2022 نائبا لدائرة كاسيبول الانتخابية، تحت ظل حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية. وقد دعا الرئيس الكيني ويليام روتو، الشرطة إلى إجراء تحقيق شامل عن الحادثة مع محاسبة المسؤولين عن الجريمة. وكانت التوترات السياسية في كينيا قد هدأت منذ احتجاجات العام الماضي ضد الحكومة، حيث قام روتو بتعيين أعضاء من حزب أودينغا في الحكومة و أجرى توقيع اتفاق سياسي في مارس.
في نيجيريا، منحت الحكومة مهلة ثلاثة أشهر لحاملي التأشيرات التي قد انتهت صلاحيتها، لمغادرة البلاد دون دفع غرامات. وجاء هذا القرار وفق بيان رسمي صدر من دائرة الهجرة النيجيرية في يوم الجمعة، حيث أفادت الدائرة بأن تجاوز هذه المهلة سيؤدي إلى غرامة يومية قدرها 15 دولارًا، إضافة إلى حظر دخول نيجيريا لمدة خمس سنوات تقريبا أو الإدراج في القائمة السوداء للأشخاص المحرّم عليهم الدخول أبدا، ابتداءً من سبتمبر 2025، إذ ستنتهي فترة السماح في الأول من أغسطس 2025. كما تم إطلاق بطاقة الوصول والمغادرة الإلكترونية اللازمة.
في مالي، أوصى مؤتمر وطني نظمته السلطة العسكرية، بتولي الجنرال عاصمي غويتا رئاسة البلاد حتى عام 2030 بشكل رسمي، بعد أن حظي بدعم كبير من حلفائه السياسيين. ولقد استولى الجنرال غويتا على السلطة مرتين، ويشغل منذ عام 2021 منصب الرئيس الانتقالي. و ردًّ على هذه التوصية من المؤتمر الوطني، أظهر المعارضون اعتراضا للقرار، حيث وصفوه ب“خطأً تاريخي”، بينما أدانت منظمة العفو الدولية مقترح حل جميع الأحزاب السياسية.
في المغرب، استقبل الملك محمد السادس وزراء خارجية الدول الثلاث الأعضاء في تحالف دول الساحل، لإجراء محادثات محادثات دبلوماسية. وأكد الملك في اللقاء على متانة علاقات المملكة مع هذه الدول. ثم عبر الوزراء عن شكرهم لاهتمام الملك بتنمية المنطقة، مرحّبين بمبادراته لتمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي، ومؤكدين دعمهم الكامل لدعمها وتنفيذها. وكذلك، قدّم الوزراء عرضًا حول التقدم الذي أحرزه التحالف في مجالات التنسيق والتكامل بين أعضائه.
وفي الجزائر، أعلنت الحكومة عن مشروع قانون جديد للتعبئة العسكرية إعدادا للجيش ، في ظل تزايد التوترات مع دولة المغرب ودولة مالي. ويهدف القانون إلى تمكين الجيش من الإشراف على المدنيين والمؤسسات والاقتصاد في حالات الأزمات الكبرى. وأوضح الرئيس عبد المجيد تبون أن القانون عبارة عن تشكيل إطار قانوني جديد لإدارة جميع الأزمات، وليس مخصصًا للحرب فقط. وتأتي هذه الخطوة بعد إسقاط القوات الجزائرية لطائرة مسيّرة قرب حدود الجزائر مع مالي، وتعد الحادثة الأولى من نوعها في المنطقة.
في هذا الأسبوع، اتفقت جمهورية الكونغو الديموقراطية و الروندا على تقديم مسودة الاتفاق على إنهاء الحرب في شرق الكونغو، وهذا يتماشى مع المبادئ التي تم إعلانها فى واشنطن فى الأسبوع الماضى. وكان من المعلوم اجتماع الوفود من كينشاسا و كيغالى فى قطر لغرض حل المشكلة. وستتناول مسودة الاتفاق هذه قضايا مهمة، منها قضية السيادة الإقليمية، ومقاومة الجماعات المسلحة، وتجارة المعادن، وأمر اللاجئين ودور القوات الدولية، وأدوار القوات الدولية مثل مونوسكو وغيرها. ولقد سيطر المتمردون المدعومون من رواندا على شرق الكونغو فى بداية هذا العام، قويت شوكتهم إلى أن اضطرت كينشاسا إلى تليين موقفهم بشأن الحوار مع جماعة M-23 المتمردة.
وبخصوص جمهورية الكونغو الديمقراطية أيضا، طلبت الحكومة من مجلس الوزراء في هذا الأسبوع رفع الحصانة عن الرئيس السابق جوزيف كابيلا، لتتمّ محاكمته بسبب التهمة الموجهة إليه، وهي دعمه لتمرد مسلح في شرق البلاد. وذكر وزير القضاء كونستانت موتامبا، أن الحكومة تمتلك أدلة واضحة تدين كابيلا بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وبالمشاركة في مجازر ضد المدنيين والعسكريين في شرق الكونغو الديمقراطية.
وفي أوغندا، أعلنت الحكومة رسميا نهاية حاسمة لتفشي وباء إيبولا، بعد ظهور أولى الحالات من جديد في كمبالا منذ ثلاثة أشهر. و أفادت وزارة الصحة في بيانها الذي أصدرته بأنه قد مرّ اثنان وأربعون يوما على خروج آخر مصاب بإيبولا من المستشفى، ولم يرد خبر إصابة جديدة منذئذ. وأشاد مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بقيادة أوغندا والتزامها بالتغلب على تفشي الوباء، الذي نتج عن سلالة السودان من فيروس إيبولا، والتي لا يوجد لها لقاح معتمد حتى الآن.
وفي جنوب أفريقيا، أمر الرئيس سيريل رامافوزا بفتح تحقيق للحكومات السابقة إن كانت لها يد في عرقلة التحقيقات التي تم إجراؤها بخصوص الجرائم المرتكبة خلال حقبة الفصل العنصري. وجاءت هذه الخطوة بعد دعوى قضائية رفعها خمسة وعشرون من الناجين وبعض أقارب الضحايا في شهر يناير، مطالبين بتعويضات خسائرهم، مدعين بأن حكومات جنوب إفريقيا السابقة قد فشلت في إتمام التحقيق. وتهدف هذه الخطوة إلى معالجة الادعاءات بالتأثير غير المشروع في عرقلة التحقيقات ضد حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC).
أخبار الأفارقة وتقارير فعالياتها واستشاراتها.